وقفة «المرأة والعدالة والذاكرة» لمدة 10 أسابيع في آمد لمناهضة جرائم قتل النساء
أعلنت شبكة آمد لمناهضة العنف عن إطلاق وقفة تحت عنوان «المرأة والعدالة والذاكرة»، اعتباراً من 6 تشرين الأول/أكتوبر، أمام قصر العدل في آمد، بهدف تسليط الضوء على جرائم قتل النساء وحالات وفاة النساء المشبوهة. ومن المقرر أن تستمر الوقفة لمدة عشرة أسابيع، كل يوم ثلاثاء، مع طرح قصص النساء اللواتي قُتلن والأسئلة التي لا تزال بلا إجابات في قضاياهن.
وأعلنت شبكة آمد لمناهضة العنف عن الوقفة خلال بيان صحفي ألقته في جمعية روزا النسائية، موضحةً أنها ستبدأ يوم الثلاثاء 6 تشرين الأول/أكتوبر 2026، عند الساعة 12:30 ظهراً، أمام قصر العدل في آمد، وستستمر في المكان نفسه كل يوم ثلاثاء لمدة عشرة أسابيع.
وقالت إيرم إلهان، العضوة في مركز حقوق المرأة التابع لنقابة محامي آمد، في البيان الذي ألقته باسم النساء، إن وفيات النساء تُصنّف في بعض الحالات على أنها «انتحار» أو «حادث» أو «وفاة مشبوهة»، من دون إجراء تحقيقات فعالة بشأنها.
وشددت إلهان على ضرورة عدم التعامل مع جرائم قتل النساء باعتبارها حوادث فردية، مشيرةً إلى أهمية النظر بشكل مترابط في عوامل مثل العنف المنزلي، والتهديدات، والملاحقة المستمرة، والوصول إلى السلاح، وعدم تنفيذ قرارات الحماية، والتحقيقات غير الفعالة، والإفلات من العقاب.
ضرورة التحقيق الفعّال في وفيات النساء المشبوهة
طالبت الشبكة بإجراء تحقيقات دقيقة في مسارح الحوادث، وتقييم الأدلة الجنائية والرقمية، والبحث بشكل شامل في العنف الذي تعرضت له النساء سابقاً، ولا سيما في الحالات التي لم تتضح فيها أسباب الوفاة.
وقالت إيرم إلهان إنهم يعارضون حصر التحقيقات في حالات وفاة النساء المشبوهة وقضايا اختفاء النساء في المدن الكردية، منذ مراحلها الأولى، بتفسيرات مثل «الانتحار» أو «السقوط» أو «الغرق» أو «الاختفاء».
كما دعت الشبكة إلى التطبيق الفعّال للقانون رقم 6284 الخاص بحماية النساء، واتخاذ تدابير الحماية اللازمة في الحالات عالية الخطورة، والتحقيق بشكل مستقل في حالات الإهمال المحتملة من جانب الموظفين العموميين. وطالبت أيضاً بضمان استقلالية التحقيقات في الملفات التي يكون فيها موظفون عموميون موضع اشتباه أو متهمين بارتكاب الجريمة.
رواية قصص النساء اللواتي قُتلن كل أسبوع
أوضحت الشبكة أن الوقفة ستتضمن أسبوعياً تسليط الضوء على حياة النساء اللواتي قُتلن، إلى جانب الأسئلة التي لا تزال عالقة في قضاياهن.
وقالت إيرم إلهان إن الوقفة لا تهدف فقط إلى معاقبة مرتكبي الجرائم، بل تسعى أيضاً إلى مساءلة المؤسسات المسؤولة عن حماية النساء، والموظفين الذين لم يجروا تحقيقات فعالة.
ودعت شبكة آمد لمناهضة العنف المنظمات النسائية، والمؤسسات الحقوقية ومنظمات حقوق الإنسان، والمؤسسات الديمقراطية، والمواطنين والمواطنات إلى المشاركة في الوقفة التي ستبدأ في 6 تشرين الأول/أكتوبر أمام قصر العدل في آمد.
Share this content:



إرسال التعليق