قدامى المحاربين يدينون الهجمات في كري سبي
أدان قدامى المحاربين الذين اضطروا إلى النزوح من كري سبي بسبب الاحتلال التركي، الهجمات التي تستهدف العائلات العائدة إلى المدينة وصور الشهيدات النسائية ورموز الشعب الكردي. وقالوا: «سنواصل دعم شعبنا دائماً، ولن نقبل بهذه الهجمات أبداً».
وتتواصل ردود الفعل الرافضة للهجمات التي تستهدف الأهالي العائدين إلى كري سبي وقيمهم ورموزهم. وأدان قدامى المحاربين بشدة استهداف صور الشهيدات، والاعتداء على الرموز الكردية، ومهاجمة العائلات التي تحاول العودة إلى منازلها في المدينة.
وقال قدامى المحاربين، ومن بينهم جونيَت نجم الدين (أبو جودي)، إنهم يدينون بشدة الهجمات والإهانات الموجهة إلى شعبهم، مضيفاً: «مهما حصل، لن نتخلى أبداً عن أرضنا وحقوقنا».
وأكد نجم الدين أنهم، بوصفهم قدامى محاربين وأفراداً في المجتمع، لم يميزوا يوماً بين الكرد والعرب والسريان، مشدداً على أنهم سيواصلون دعم الشعب الكردي دائماً.
من جانبه، قال قديم المحاربين بهزاد خلف إن الشعوب الكردية والعربية والسريانية تعيش معاً بروح الأخوة. وادعى أن الجهات التي تقف وراء هذه الهجمات يجري تنظيمها من قبل قوى خارجية.
وأوضح خلف أن الأهالي الذين اضطروا إلى النزوح بسبب الحرب كانوا يرغبون في العودة إلى أراضيهم، لكن المهاجمين قطعوا طريق عودتهم وأحرقوا سياراتهم. وأضاف أن هذه الهجمات تسببت لهم بمعاناة كبيرة، على الصعيدين المادي والمعنوي.
وختم خلف بالقول: «ندين هذه الهجمات ولا نقبل بها أبداً».
Share this content:



إرسال التعليق