هجوم على عمال أكراد في زونغولداك
أفادت معلومات بأن أكثر من 70 عاملاً وعائلاتهم، قدموا من شرناخ إلى زونغولداك للعمل في جني البندق بشكل موسمي، تعرضوا لهجومين خلال يومين. ودعا نواب حزب المساواة وديمقراطية الشعوب إلى ضمان سلامة العمال، مؤكدين بدء الإجراءات القضائية بشأن الهجوم.
وتعرض أكثر من 70 عاملاً وعائلاتهم، قدموا من منطقتي جزيرة وسيلوبي في شرناخ إلى قرية بكتاشلي التابعة لمنطقة ألابلي في زونغولداك للعمل في جني البندق، لهجمات على مدى يومين.
وأصدر نواب حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM) في شرناخ بياناً على خلفية المشاهد التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمخاوف التي أثارتها الحادثة لدى الرأي العام. وقال النواب إنهم تلقوا معلومات عن تعرض العمال لهجوم يوم أمس، وإنهم أجروا اتصالات مع ولاية زونغولداك وقائمقامية ألابلي بعد تواصل العمال مع الحزب صباح اليوم.
تعرّضوا لهجومين
وأُفيد خلال الاتصالات بأن قوات الدرك تدخلت في الهجوم الأول وتم ضمان أمن العمال. إلا أن العمال تعرضوا لهجوم آخر أثناء عودتهم من الحقول في ساعات المساء.
وأشار البيان إلى أن قوات الدرك كانت موجودة في مكان الحادث، وفقاً للمشاهد المتداولة، لكنها لم تتمكن من منع وقوع الهجوم. وعلى إثر ذلك، أُجري اتصال جديد مع قائمقام ألابلي، وتم التأكيد على ضرورة ضمان سلامة أكثر من 70 عاملاً وعائلاتهم بشكل فوري وفعال.
كما أُفيد بأن قائمقامية ألابلي تعمل على نقل العائلات إلى مكان آمن قريب، أو اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة في المكان الذي يقيمون فيه.
بدء الإجراءات القضائية
وأشار البيان إلى أن النيابة العامة في ألابلي بدأت الإجراءات القضائية المتعلقة بالهجوم.
وأكد البيان أن عمال الزراعة الموسميين قدموا إلى زونغولداك من مسافة مئات الكيلومترات لتأمين معيشتهم، مشدداً على أن «ضمان سلامة شعبنا مسؤولية السلطات العامة».
وقال نواب حزب DEM إنهم سيتابعون القضية من أجل ضمان سلامة العمال وعائلاتهم، والتحقيق في الهجوم من جميع جوانبه، ومنع تكرار هجمات مماثلة.
Share this content:



إرسال التعليق