قوى الأمن الداخلي في الشيخ مقصود: مزاعم “وقف إطلاق النار” لا تعكس الحقيقة

قوى الأمن الداخلي في الشيخ مقصود: مزاعم “وقف إطلاق النار” لا تعكس الحقيقة

أعلنت قوى الأمن الداخلي في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية أن ما يُتداول في الرأي العام حول وجود “وقف لإطلاق النار” هو ادعاءات غير صحيحة، مؤكدة أن الهدف منها تضليل الأهالي ومحاولة التستر على الهجمات المستمرة.

وجاء في بيان خطي أن هذه المزاعم لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة، وتندرج ضمن حملة تضليل إعلامي متعمدة. وأوضح البيان أن الترويج لمثل هذه الادعاءات يهدف إلى التغطية على هجمات المجموعات المسلحة التابعة لحكومة المرحلة الانتقالية في سوريا على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد.

وأشار البيان إلى أن إصرار تلك المجموعات على مواصلة هجماتها أدى إلى فشل جميع المبادرات الرامية إلى وقف الاشتباكات. كما أفاد باستمرار الهجمات التي تنفذها الطائرات المسيّرة على الأحياء السكنية، والاستعداد لتنفيذ هجمات أوسع خلال الساعات القادمة.

وأكدت قوى الأمن الداخلي في الشيخ مقصود أن المجموعات المهاجمة نفذت أربع هجمات متتالية باستخدام الدبابات والآليات المدرعة، مشيرة إلى أن قوى الأمن الداخلي تصدت لهذه الهجمات بالتعاون مع المدنيين الذين يدافعون عن منازلهم.

كما شدد البيان على أن سكان الشيخ مقصود والأشرفية متمسكون بأحيائهم ويرفضون بشكل قاطع أي محاولات للتهجير القسري. ولفت إلى أن إرادة المقاومة أقوى من الهجمات وسياسات الحصار والتهديدات، وأن التجارب القاسية السابقة أثبتت ذلك مرارًا.

وفي ختام البيان، حذّرت قوى الأمن الداخلي من أن فرض وقائع عسكرية جديدة على الأرض، إلى جانب حملات التضليل الإعلامي، سيؤدي إلى عواقب خطيرة، مؤكدة أن المسؤولية الكاملة عن هذه النتائج تقع على عاتق الجهات التي تشن الهجمات.

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz