المجموعات المسلحة التي هاجمت حلب مدرجة على لوائح العقوبات

المجموعات المسلحة التي هاجمت حلب مدرجة على لوائح العقوبات

أعلنت قوى الأمن الداخلي في حلب أن المجموعات المسلحة التي استهدفت أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد مدرجة على لوائح العقوبات الدولية.

وجاء في بيان خطي أن مراجعة الصور ومقاطع الفيديو المتداولة أظهرت أن المجموعات التي شنت الهجمات على هذه الأحياء هي ذاتها التي شاركت سابقًا في المجازر التي وقعت في السويداء والمناطق الساحلية السورية. وأكد البيان أن هذه المجموعات خاضعة لعقوبات دولية بسبب ارتكابها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

وأوضحت قوى الأمن الداخلي أن هذه التشكيلات، منذ تأسيسها، كانت جزءًا من حروب بالوكالة، ولم تكن يومًا ضمن أي مشروع وطني، مشيرة إلى أن سجلها حافل بالجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين.

وبالاستناد إلى الصور ومقاطع الفيديو التي نشرتها هذه المجموعات بنفسها أثناء الهجمات، تبيّن أن الجهات المنفذة هي:

  • الفرقة 62 (سليمان شاه – العمشات)
  • الفرقة 72 (سلطان مراد)
  • الفرقة 76 (الحمزات)
  • الفرقة 80 (حركة نور الدين زنكي)

وأشار البيان إلى أن ضمّ هذه المجموعات، المعروفة بسجلها الإجرامي، بشكل مباشر إلى وزارة الدفاع التابعة لحكومة دمشق، والتغاضي عن الجرائم التي ارتكبتها، أمر غير مقبول. واعتبر أن ذلك يحمّل حكومة دمشق مسؤولية سياسية وأخلاقية وقانونية مشتركة عن هذه الأحداث.

ووفق البيان، أسفرت الهجمات حتى الآن عن استشهاد 8 مدنيين وإصابة 52 آخرين، إضافة إلى تضرر ما لا يقل عن 300 منزل وعشرات المنشآت الخدمية والصحية. وأكد أن هذه الأفعال تُعد جرائم حرب وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.

وفي ختام البيان، حذّرت قوى الأمن الداخلي من أن السماح للمجموعات المدرجة على لوائح العقوبات بمواصلة هجماتها ضد المدنيين دون محاصرتها، وإعادة استخدامها تحت مسميات رسمية، من شأنه تعميق الأزمة وفتح الباب أمام جرائم جديدة ومزيد من عدم الاستقرار.

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz