رِسَالَة KNK بِمُنَاسَبَةِ جَارْشَمَا سُور: نَأْمُلُ أَنْ تَكُونَ سَبَبًا لِسَلَامٍ دَائِم
أصدر المؤتمر الوطني الكردستاني (KNK) بيانًا بمناسبة عيد جارشمـا سور، هنأ فيه المجتمع الإيزيدي، معربًا عن أمله بأن يكون هذا العيد أساسًا لسلام دائم بين الشعوب.
وجاء في البيان أن جارشمـا سور، الذي يصادف أول أربعاء من شهر نيسان، يحمل أهمية كبيرة في العقيدة الإيزيدية، مشيرًا إلى أن هذه المناسبة لا تخص الإيزيديين فقط، بل تمثل قيمة مشتركة لجميع الكرد وشعوب المنطقة.
وأكد KNK أن الاحتفال بالأعياد في أجواء من الحرية والطمأنينة يرتبط بشكل مباشر بالوحدة المجتمعية والاستقرار.
وأضاف البيان: “اليوم هو جارشمـا سور، عيد كردستان. الإيزيدية من أقدم معتقدات المنطقة، وهذا العيد يحمل أبعادًا دينية وتاريخية واجتماعية مهمة.”
وشدد البيان على أن إحياء العيد بما ينسجم مع معانيه الأصيلة يمكن أن يسهم في تعزيز السلام الدائم بين الشعوب.
كما لفت البيان إلى التهديدات المستمرة التي يواجهها الإيزيديون في سنجار وعفرين وسري كانيه، مؤكدًا أن المخاطر لم تنتهِ بعد، رغم بعض عودة السكان إلى مناطقهم.
وأشار KNK إلى أن سنجار منطقة خاصة ذات أغلبية إيزيدية، وكانت عبر التاريخ هدفًا للهجمات، مذكّرًا بمجازر تنظيم داعش التي تركت آثارًا عميقة في ذاكرة السكان.
كما اتهم البيان بعض الأطراف بمحاولات إثارة الفوضى في سنجار بهدف إضعاف الإدارة الذاتية وترك السكان دون حماية، مؤكدًا أن الحل يكمن في احترام إرادة أهالي المنطقة.
ودعا KNK جميع الأطراف إلى تحمل مسؤولياتهم في حماية المجتمع الإيزيدي، والعمل على إيجاد حلول دائمة لمشاكل المنطقة.
Share this content:



إرسال التعليق