رسالة KJK في 27 شباط: “العملية دخلت مرحلة حرجة ويجب أن يتمكن أوجلان من العمل بحرية”
أصدرت منسقية اتحاد المرأة في KCK (KJK) بياناً خطياً بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لنداء “السلام والمجتمع الديمقراطي” في 27 شباط. وأكد البيان أن العملية دخلت مرحلة جديدة و”حرجة”، معتبراً أن تقدم الحل يتطلب تمكين زعيم حزب العمال الكردستاني Abdullah Öcalan من نيل حريته الجسدية وممارسة العمل السياسي بشكل مباشر.
ووصفت KJK نداء 27 شباط بأنه “مانيفستو تاريخي”، مشيرةً إلى أن العام الماضي شهد تطورات مهمة، وقالت إن خطوات باتجاه السلام تحققت بفضل الدور السياسي والتنظيمي لأوجلان.
المؤتمر الثاني عشر للـPKK والتخلي عن الكفاح المسلح
البيان ذكّر بأن المؤتمر الثاني عشر لحزب العمال الكردستاني اتخذ قراراً بإنهاء استراتيجية الكفاح المسلح والتوجه نحو حلّ التنظيم. كما أشار إلى قيام مجموعة بإحراق أسلحتها في 11 تموز، وانسحاب بعض القوات من مناطق الاشتباك، معتبراً أن هذه الخطوات جاءت بتوجيه من “القيادة”.
“العملية وصلت إلى المرحلة القانونية”
وأوضحت KJK أن مسار “السلام والمجتمع الديمقراطي” يتجه نحو مرحلته الثانية، وقد وصل إلى العتبة القانونية. لكنها شددت على أن القضية الكردية، بوصفها قضية تاريخية ومعقدة، لا يمكن حلها عبر تعديلات قانونية سطحية، داعية الدولة والفاعلين السياسيين إلى تبني مقاربة أكثر شمولاً واستراتيجية.
وأكد البيان أن تمكين أوجلان من العمل السياسي بحرية يشكل “شرطاً أساسياً” لدفع العملية قدماً.
إشارة إلى سري سريا أوندر
كما أشار البيان إلى Sırrı Süreyya Önder، الذي لعب دوراً في مسار الحل سابقاً، مثنياً على جهوده في سبيل المساواة والأخوة بين الشعبين الكردي والتركي.
دعوة إلى “مجتمعية السلام”
وختمت KJK بالتأكيد على أن السلام الحقيقي يجب أن يتحقق بين الشعوب والنساء وكافة فئات المجتمع، داعية العمال والمثقفين والقوى الديمقراطية إلى تبني نداء السلام والعمل على ترسيخه مجتمعياً.
وأعلنت أن هدفها مع دخول العام الثاني للنداء هو نقل العملية إلى مرحلة “الحرية الجسدية لأوجلان”، وجعل مبدأ الأمل واقعاً ملموساً.
Share this content:



إرسال التعليق