الإفراج عن سيدا شيمشك بعد 30 عاماً

الإفراج عن سيدا شيمشك بعد 30 عاماً

أُفرج عن سيدا شيمشك من سجن آمد المغلق رقم 2 في دياربكر، بعد قضائها 30 عاماً وتسعة أشهر في السجن، إثر انتهاء فترة تأجيل تنفيذ الحكم الصادر بحقها.

وكانت شيمشك قد اعتُقلت في مرسين عام 1995، وحُكم عليها بالسجن المؤبد من قبل محكمة أمن الدولة رقم 1 في أضنة. وكان أفراد من عائلتها وأعضاء جمعية TUAY-DER وعدد كبير من الأشخاص بانتظارها أمام السجن.

وردد المشاركون خلال استقبالها شعارات “عاشت مقاومة السجون”، فيما أطلقت النساء الزغاريد.

‘يجب الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين’

قالت شيمشك في حديثها عقب خروجها من السجن إن الإفراج عن شخص واحد لا يكفي، مؤكدة ضرورة إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين.

وأضافت: “خروجنا من السجن يحمل بطبيعة الحال معنى خاصاً بالنسبة لنا، لكن خروج شخص واحد من السجن لا يعني الكثير. الأهم هو الإفراج عن جميع الرفاق. وفي الوقت نفسه، يجب أن يعيش جميع أبناء الشعب معاً في حياة حرة وديمقراطية.”

‘الخروج من السجن هو بداية’

وصفت شيمشك السنوات الثلاثين والتسعة أشهر التي قضتها في السجن بأنها فترة مهمة بالنسبة إليها، وقالت إن خروجها من السجن يمثل بداية جديدة.

وقالت: “بالتأكيد مر وقت طويل، وكان هذا الوقت مهماً بالنسبة لي. نحن ننظر إلى السجن بهذه الطريقة. كل بداية مهمة بالنسبة لنا، والخروج من السجن هو بداية. سنواصل هذه البداية بين شعبنا.”

وأضافت: “أكبر سعادتنا هي أن نستقبل قائدنا يوماً ما ونحتضنه.”

كما نقلت شيمشك تحيات المعتقلين السياسيين الذين ما زالوا في السجن، وقالت: “رفاقنا في السجن يرسلون تحياتهم إلى شعبنا بأكمله. كل رفيق لنا بقي في السجن هو جزء من قلوبنا.”

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz