اتساع التحقيق في جمعية “أهباب”.. توقيف 17 شخصاً إضافياً

اتساع التحقيق في جمعية “أهباب”.. توقيف 17 شخصاً إضافياً

أعلنت النيابة العامة في إسطنبول توقيف 17 شخصاً إضافياً ضمن التحقيقات الجارية بشأن جمعية “أهباب”، موضحة أن القضية تتعلق باتهامات تشمل تأسيس منظمة لارتكاب الجرائم، وغسل الأموال المتحصلة من الجريمة، ومخالفة قانون الضرائب، ومخالفة قانون الجمعيات.

وذكرت النيابة أن بركانت أجيل، شقيق الفنان ورئيس الجمعية هالوك ليفنت، حصل عبر شركة “سور ميوزيك يابيم” على عقد تنظيم مهرجان شيلا الخامس والثلاثين بطريقة التعاقد المباشر، مشيرة إلى أن تقرير الخبرة المالية كشف عن تضخيم نفقات المنصة والإضاءة والصوت باستخدام فواتير مزورة.

كما ادعت النيابة أن جزءاً من التبرعات المقدمة لجمعية “أهباب” حُوّل إلى الحساب الشخصي لمساعدة هالوك ليفنت، ييليز كايا، قبل أن يُحوّل منها مبلغ قدره 125 مليوناً و765 ألف ليرة إلى أشخاص وشركات مرتبطة ببركانت أجيل، معتبرة أن هذه الأموال استُخدمت خارج الغرض الذي جُمعت من أجله.

وشهدت ولايات إسطنبول وإزمير وكوجالي وموغلا عمليات متزامنة أسفرت عن تفتيش 14 مشتبهاً وأربع شركات، مع مصادرة عدد من الأجهزة والمواد الرقمية وتنفيذ أوامر التوقيف.

كما تضمن ملف التحقيق شكوى تقدم بها رئيس مجلس إدارة “باشاران القابضة” حسين باشاران، ادعى فيها أن مجمعاً عقارياً مؤلفاً من 22 عقاراً، تقدر قيمته بنحو 60 مليون دولار وكان قد تبرع به للجمعية تخليداً لذكرى ابنته مينا باشاران، استُخدم في غير الغرض الذي خُصص له.

وأشار تقرير هيئة التحقيق في الجرائم المالية (MASAK) إلى وجود تحويلات مالية بمليارات الليرات في حسابات أشخاص يُعتقد بارتباطهم بالجمعية، معتبراً أن حجم هذه الأموال لا يتناسب مع مصادر دخلهم المعلنة.

من جانبه، قال هالوك ليفنت إن نشاط جمعية “أهباب” يجب ألا يُخلط مع حياته الخاصة، وذلك رداً على الاتهامات الموجهة إليه.

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz