حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب: يجب تعزيز إرادة الحل الديمقراطي بخطوات ملموسة
أكد حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب (DEM) في البيان الختامي لاجتماع مجلسه الحزبي، الذي عُقد يومي 11 و12 تموز في أنقرة، أن تركيا تمر بمرحلة سياسية حساسة، مشدداً على ضرورة دعم مسار الحل الديمقراطي والسلام بخطوات قانونية وسياسية عملية.
وأشار البيان إلى أن عاماً كاملاً مضى منذ إعلان حزب العمال الكردستاني إنهاء الكفاح المسلح وحل نفسه، إلا أن الإصلاحات الديمقراطية المطلوبة لم تُنفذ، معتبراً أن غياب الضمانات القانونية واستمرار تأجيل الإصلاحات أضعفا ثقة المجتمع بالعملية.
وأضاف الحزب أن اللجنة البرلمانية كانت قد أكدت الحاجة إلى إطار قانوني شامل، لكن مشروع القانون لم يُنجز حتى الآن، داعياً إلى تعزيز إرادة الحل الديمقراطي عبر إجراءات قانونية واضحة وملموسة.
وأوضح البيان أن القانون المرتقب يجب أن يشمل نزع السلاح، والعودة الآمنة والكريمة، والمشاركة السياسية الديمقراطية، وضمان الحقوق والحريات الأساسية ضمن رؤية متكاملة.
كما شدد الحزب على ضرورة توفير الظروف التي تمكّن عبد الله أوجلان من أداء دوره بصفته المفاوض الرئيسي والتواصل بصورة فعالة من أجل دفع العملية إلى الأمام.
وأكد البيان أن السلام الدائم لا يقتصر على إنهاء الصراع، بل يتطلب ترسيخ الديمقراطية، وضمان حرية التعبير، وإنهاء نظام تعيين الأوصياء على البلديات، والاعتراف بحقوق اللغة الأم، وتعزيز مبدأ المواطنة المتساوية.
Share this content:



إرسال التعليق