نَبِي يافوز الذي أمضى 30 عاماً و6 أشهر في السجن يفارق الحياة
توفي نبي يافوز، الذي اعتُقل في منطقة نصيبين بولاية ماردين عام 1993 وأمضى 30 عاماً و6 أشهر في السجن قبل الإفراج عنه في 5 تموز/يوليو 2023، في مستشفى كزل تبه الحكومي حيث كان يتلقى العلاج. وكان قد شُخّص بعد الإفراج عنه بسرطان البنكرياس في مرحلته الرابعة.
اعتُقل يافوز في نصيبين عام 1993، وحُكم عليه بالسجن المؤبد من قبل محكمة أمن الدولة في آمد آنذاك. وخلال سنوات اعتقاله الطويلة، احتُجز في سجون ماردين ودياربكر وأضنة ووزيركوبرو وبافرا في سامسون. وكان من المقرر الإفراج عنه في شباط/فبراير 2023، إلا أن قرار لجنة المراقبة الإدارية في السجن أدى إلى تأجيل الإفراج عنه لمدة 6 أشهر.
وبعد أن أمضى ما مجموعه 30 عاماً و6 أشهر في السجن، أُفرج عن يافوز في 5 تموز/يوليو 2023 من سجن بافرا المغلق من نوع M في سامسون. وبعد الإفراج عنه، توجه إلى عائلته التي كانت تقيم في إزمير، ثم عاد لاحقاً إلى مسقط رأسه نصيبين.
وبدأ يافوز بعد الإفراج عنه بإجراء الفحوصات الطبية، وتلقى العلاج بعد الاشتباه بإصابته بسرطان البنكرياس. واستمر لفترة في تلقي العلاج في منزله، قبل أن تتدهور حالته الصحية ويُنقل إلى مستشفى كزل تبه الحكومي قبل نحو شهرين. وبعد الفحوصات، شُخّص بسرطان البنكرياس في المرحلة الرابعة، وتوفي صباح اليوم أثناء استمرار علاجه.
ونُقلت جثمان يافوز إلى مشرحة المستشفى لاستكمال الإجراءات اللازمة. وأُفيد بأنه سيتم بعد استكمال الإجراءات دفنه في قرية سيتيلِيلِه الريفية التابعة لنصيبين.
«رأسي مرفوع وأنا مفعم بالكرامة»
كان نبي يافوز قد قال في تصريح أدلى به عقب الإفراج عنه إن نضاله سيستمر رغم قضائه سنوات طويلة في السجن.
وقال يافوز في تصريحه: «إن تاريخ نضالنا الممتد لـ50 عاماً مستمر مع عشرات الآلاف من الأشخاص. ينمو نضالنا بجهود الشعب ومقاومته. وحتى في السجون، يبقينا هذا الأمل والإيمان واقفين ويمنحاننا القوة. في النضال الذي خضناه، رأسي مرفوع وأنا مفعم بالكرامة. سيكون النصر من نصيبنا».
Share this content:



إرسال التعليق