إيران توضح بشأن مضيق هرمز: “لم يُغلق، لكن التوتر يبطئ حركة السفن”
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي موقف بلاده من الأوضاع في مضيق هرمز في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التوتر. وأكد أن المضيق لم يُغلق، إلا أن المخاوف المتزايدة من اتساع الصراع أدت إلى تباطؤ حركة السفن التجارية. كما حمّلت طهران الولايات المتحدة مسؤولية حالة القلق في المنطقة.
“المضيق غير مغلق”
وقال عراقجي في بيان نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن السفن التجارية ما زالت تعبر مضيق هرمز بشكل طبيعي. لكنه أوضح أن شركات التأمين باتت أكثر حذراً بسبب احتمال اندلاع مواجهة عسكرية، الأمر الذي دفع بعض السفن إلى التريث، ما تسبب في تباطؤ حركة الملاحة.
وانتقد الوزير الإيراني الولايات المتحدة، مؤكداً أن حالة التردد لا تعود إلى إيران. وقال:
“السفن تتردد لأن شركات التأمين تخشى الحرب التي بدأتموها أنتم، وليس إيران.”
كما دعا عراقجي الأطراف الدولية إلى احترام قواعد الملاحة والتجارة البحرية، مضيفاً:
“حرية الملاحة لا يمكن أن توجد دون حرية التجارة. يجب احترام الأمرين معاً.”
تحذير إيراني بشأن البنية التحتية للطاقة
من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن أي هجوم يستهدف محطات الكهرباء في إيران سيقابل برد قوي.
وأشار البيان إلى أن استهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يدفع طهران إلى ضرب البنية التحتية للطاقة في إسرائيل، إضافة إلى محطات الكهرباء التي تزود القواعد الأميركية في المنطقة بالطاقة.
كما أكد البيان أن المنشآت الاقتصادية والصناعية ومشاريع الطاقة المرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة قد تصبح أهدافاً محتملة للرد الإيراني.
مهلة 48 ساعة من ترامب
وجاء تصاعد التوتر بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي منح إيران مهلة 48 ساعة لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً “بشكل كامل ومن دون تهديد”.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة قد تستهدف محطات الكهرباء في إيران إذا لم يتم تنفيذ ذلك، مضيفاً:
“سنبدأ بضرب الأكبر منها أولاً.”
رسائل حادة من طهران
بدوره قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن مضيق هرمز لم يُغلق بشكل كامل، لكنه قد يُغلق أمام الدول التي تهاجم إيران.
وأضاف:
“مضيق هرمز مفتوح أمام جميع السفن باستثناء الدول التي تهاجم الأراضي الإيرانية.”
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط، ولذلك تتابع أسواق الطاقة الدولية التطورات الجارية فيه عن كثب.
Share this content:



إرسال التعليق