أميد سبور يبني مستقبله في الكرة الطائرة من خلال الفئات العمرية
تقدّمت نحو 500 فتاة للمشاركة في اختبارات الانتقاء الخاصة بالفئات العمرية في أكاديمية أميد سبور للكرة الطائرة النسائية. وأكد مسؤولو النادي أن الإقبال الكبير من آمد والمدن المحيطة يعكس الإمكانات الواعدة للكرة الطائرة في المنطقة، مشيرين إلى أن هدفهم هو تشجيع الفتيات على ممارسة الرياضة، وإعداد لاعبات من أبناء المنطقة للمنافسة مع الفريق في الدرجات العليا.
أنهت أكاديمية أميد سبور للكرة الطائرة النسائية اختبارات الانتقاء التي نظّمتها ضمن مشروع بناء الفئات العمرية، في الصالة الرياضية المغلقة «شهْموس أوزر» بمنطقة بياس (كايا بينار). وشارك في الاختبارات مواليد أعوام 2011 و2012 و2013 و2014، مع تسجيل نحو 500 طلب للمشاركة. وأُعلن أن أسماء المقبولات ستُنشر يوم الأربعاء.
«وصولهن بقمصان أميد سبور أشعرنا بالفخر»
قالت نائبة رئيس أميد سبور، شينغول ساروهان أوغلو، إن حضور الفتيات إلى الاختبارات مرتديات قمصان النادي أثار شعوراً بالفخر لديهن ولدى إدارة النادي. وأوضحت أنه لم يكن هناك أي شرط يتعلق بالملابس، لكن جميع الفتيات تقريباً حضرن بقمصان أميد سبور، معتبرة أن ذلك يعكس حضور النادي في حياة الناس.
وأضافت ساروهان أوغلو: «صدقوني، المشهد الذي رأيته أغلى من أي بطولة. إن كسب فتاة صغيرة للكرة الطائرة يعني أن تترك أثراً في حياتها».
وشددت على أن أميد سبور ليس مجرد نادٍ رياضي بالنسبة إلى الفتيات، بل يمثل هوية أيضاً. وروت أن إحدى صديقاتها أخبرتها بأن ابنتها جاءت إلى الاختبارات بحماس كبير، وقالت: «سألعب في أميد سبور، فكيف يمكنني أن أبقى هادئة؟». وأكدت أن هذا الحماس مصدر اعتزاز وفخر بالنسبة إليهم.
وأشارت إلى وجود إمكانات كبيرة للكرة الطائرة في المنطقة، معربة عن اعتقادها بأن النجاحات تفتح الطريق أمام نجاحات أخرى، وأن أميد سبور قد يصل خلال السنوات المقبلة إلى موقع مختلف تماماً في هذه الرياضة.
«نريد إيصال الفريق إلى الدرجات العليا»
قالت زوزان إيرك، المسؤولة عن الرياضة النسائية في إدارة أميد سبور، إن الإقبال على اختبارات الفئات العمرية للكرة الطائرة النسائية مهم لآمد والمنطقة. وأوضحت أن أميد سبور يعني لها قبل كل شيء الشعب، وأن تأسيس الفئات العمرية للكرة الطائرة النسائية يمثل خطوة عملية للوصول إلى المجتمع.
وأضافت أن هدفهم هو تدريب فتيات المنطقة والمنافسة في الدرجات العليا بلاعبات من أبنائها. وأشارت إلى تلقي طلبات من آمد والمدن المحيطة، موضحة أنهم يطمحون مستقبلاً إلى إنشاء مرافق رياضية في مدن ومناطق مختلفة للوصول إلى الفتيات في أكثر الأماكن بُعداً.
وقالت إيرك: «أحد أكبر أهدافنا هو أن يكون أميد سبور حاضراً في دوري السلطانات، وأن نُعدّ نجمات جديدات من أبناء المنطقة». ودعت العائلات إلى توجيه أطفالها نحو الكرة الطائرة، مؤكدة أن الأكاديمية تسعى إلى تطوير اللاعبات رياضياً ومساندتهن في الحفاظ على قيمهن وهويتهن.
«الإقبال الكبير أشعرنا بالفخر»
قال مدرب أكاديمية أميد سبور للكرة الطائرة، هاكان تشاكار، إن الاهتمام الكبير بالكرة الطائرة النسائية أسعدهم. وأوضح أن هذا الفرع لم يكن نشطاً منذ فترة طويلة، لكن إعادة تأسيس الأكاديمية أدت إلى تلقي طلبات كثيرة من الفتيات والرياضيات.
وأشار تشاكار إلى أن الإقبال خلال الاختبارات التي استمرت ثلاثة أيام كان أكبر من الأعداد التي شهدتها سابقاً اختبارات الفئات العمرية للفرق التي تنافس في الدرجات العليا في آمد. وأضاف أن كثافة المشاركة أتعبتهم، لكنها في الوقت نفسه أشعرتهم بالفخر، مؤكداً أهمية تعبير الأطفال عن أنفسهم من خلال هوية أميد سبور.
وأوضح أن الهدف الأساسي للأكاديمية هو بناء قاعدة قوية للفئات العمرية، وتأسيس فريق محترف في السنوات المقبلة يعتمد على اللاعبات اللواتي يتخرجن من الأكاديمية. وأضاف أنهم يريدون توسيع مساحة مشاركة الفتيات في الرياضة، وتشجيعهن ومساعدتهن على التعبير عن أنفسهن بصورة أفضل.
«على الفتيات ألا يتركن الرياضة»
بدورها، قالت غانيمت أيدار، مدربة الفئات العمرية لفريق أميد سبور للكرة الطائرة النسائية، إن الإقبال على الاختبارات أظهر مدى تأثير النادي في الأطفال وعائلاتهم. وأوضحت أن المشاركة كانت كثيفة على مدى ثلاثة أيام، وأن فتيات من المدن المحيطة حضرن أيضاً.
وقالت أيدار إن حب أميد سبور موجود لدى الصغار والكبار، وإن الجميع يرغب في أن يكون جزءاً من النادي. وأضافت أنهم كانوا يتمنون قبول كل من حضر، لكنهم اضطروا إلى إجراء اختبارات واختيار اللاعبات. واعتبرت أن إعادة تفعيل فرع الكرة الطائرة في أميد سبور خطوة مهمة لآمد، مؤكدة أن النادي ليس فريق المدينة وحدها، بل فريق الشعب.
وشددت أيدار على أهمية أن تواصل الفتيات تعليمهن إلى جانب ممارسة الرياضة، مشيرة إلى الدور المهم لدعم العائلات. ودعت الفتيات إلى عدم ترك الرياضة، مع إعطاء الأولوية للدراسة واكتساب مهنة، مؤكدة أن الجمع بين التعليم والرياضة أمر ممكن.
وأوضحت أيدار أنها أنهت دراستها الجامعية أثناء ممارستها الكرة الطائرة، وتواصل عملها الآن مدربةً. وأضافت أنهم يضعون برامج تدريب منفصلة لكل فئة عمرية، بهدف دعم الأطفال في مجالَي التعليم والرياضة معاً.
Share this content:



إرسال التعليق