إغلاق مضيق هرمز يدفع العراق للبحث عن بدائل: الأنظار تتجه نحو خط كردستان–جيهان
استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة ثانية عم يترك تأثير واضح على أسواق الطاقة، ومع إغلاق مضيق هرمز صار العراق مضطر يدور على طرق جديدة لتصدير النفط. الحكومة في بغداد عم تدرس إعادة تشغيل خط الأنابيب اللي بيمر عبر إقليم كردستان ويوصل النفط إلى ميناء جيهان في تركيا.
بحسب مسؤول رفيع في وزارة النفط العراقية، الخطة الأولى للحكومة هي تصدير النفط المنتج في كركوك عبر خط الأنابيب الموجود في إقليم كردستان باتجاه ميناء جيهان. المسؤول أكد إنو الحكومة عم تدرس عدة سيناريوهات حتى تضمن استمرار تصدير النفط بهالظروف الأمنية الصعبة.
الخطة بتقضي ببداية تصدير حوالي 250 ألف برميل يومياً من نفط كركوك عبر هاد الخط. وإذا رجعت عمليات التصدير بشكل طبيعي ممكن يزيد هالرقم بالفترة الجاية.
خيار الأردن كمان مطروح
العراق ما عم يعتمد بس على المسار الشمالي، بل عم يدرس كمان طرق بديلة. مصادر في وزارة النفط قالت إنو في مباحثات جارية مع الحكومة الأردنية لزيادة تصدير النفط عبر الأراضي الأردنية، وهاد الخيار يعتبر من الخيارات الأساسية المطروحة.
المسؤولين أكدوا إنو أسهل طريق لإيصال النفط للأسواق الأوروبية والعالمية هو خط الأنابيب الموجود في إقليم كردستان، وأن الحكومة الاتحادية عندها الحق باستخدام هاد الخط.
اتصالات مستمرة مع إقليم كردستان
الحكومة العراقية عم تواصل اتصالاتها مع حكومة إقليم كردستان بهالموضوع. وإذا تم التوصل لاتفاق، فمن المتوقع استئناف تصدير النفط ابتداءً من الأسبوع القادم.
وبحسب المصادر، بغداد وعدت إنه إذا صار تعاون بهالموضوع رح يتم تسهيل إرسال الرواتب لإقليم كردستان خلال الأشهر القادمة.
مستوى التصدير الحالي منخفض
حالياً كمية النفط المصدَّرة من إقليم كردستان إلى ميناء جيهان قليلة جداً. التصدير اليومي أحياناً بيوصل إلى 40 ألف برميل، وأحياناً بينخفض حتى 20 ألف برميل، وهي كمية ما بتكفي لتشغيل خط الأنابيب بكامل طاقته.
إنتاج العراق كمان انخفض
قبل اندلاع الحرب في إيران كان العراق ينتج حوالي 4 ملايين و350 ألف برميل يومياً. لكن حسب المعلومات الحالية، الإنتاج هلق نزل لأقل من 3 ملايين برميل يومياً.
الحرب المرتبطة بإيران دخلت حالياً أسبوعها الثاني، وأكثر من 12 دولة متورطة فيها بشكل مباشر أو غير مباشر. وإغلاق مضيق هرمز لمدة 11 يوم صار له تأثير كبير على إمدادات النفط العالمية، وهالشي عم يدفع دول المنطقة للبحث عن طرق جديدة لتصدير النفط.
Share this content:



إرسال التعليق