إضراب عام في كردستان الشرقية وسط صمت في المدن

إضراب عام في كردستان الشرقية وسط صمت في المدن

شهدت مدن كردستان الشرقية إضراباً عاماً في الذكرى الرابعة لانتفاضة “المرأة، الحياة، الحرية” التي اندلعت عقب مقتل جينا أميني على يد القوات الإيرانية. وبحسب المعلومات الواردة، شهد الإضراب، الذي دعت إليه تحالف القوى السياسية في كردستان الشرقية، مشاركة واسعة في مدن عدة، بينها سنه وبانه وبيرانشهر وسقز وسنندج ومهاباد.

وفي إطار الإضراب، أُغلقت المحال التجارية ولم تُنصب الأسواق، فيما ساد الهدوء والصمت في الشوارع والأزقة والأماكن العامة في المدن. وجاءت الفعالية بهدف إحياء ذكرى الذين فقدوا حياتهم خلال الانتفاضة والتعبير عن مواقف الأهالي.

وفي المقابل، أفادت المعلومات بأن قوات النظام الإيراني والحرس الثوري كثفت إجراءاتها الأمنية والضغوط في المدن بهدف منع الإضراب. ووفقاً لمصادر محلية، شهدت بعض المناطق عمليات اعتقال ومداهمات للمنازل.

منع التوجه إلى قبر جينا أميني

وفي سقز، أفيد بأنه تم إطلاق مياه سد جيراخ ويس الواقع على الطريق بهدف منع الزيارات التي كان من المقرر تنظيمها إلى مقبرة آيتشي، حيث يقع قبر جينا أميني.

وعقب ذلك، أفادت المعلومات بأنه لم يُسمح لعائلة جينا أميني وعائلات الأشخاص الذين فقدوا حياتهم خلال حركة “المرأة، الحياة، الحرية” بالخروج من منازلهم.

تعزيز الإجراءات الأمنية في مهاباد

وذكرت مصادر محلية أن قوات النظام الإيراني نشرت أعداداً كبيرة من العناصر والآليات العسكرية في شوارع وأزقة مهاباد. كما أشارت إلى تعزيز وجود القوات التابعة للحرس الثوري الإيراني واستمرار الإجراءات الأمنية المشددة في المدينة.

وكان تحالف القوى السياسية في كردستان الشرقية قد دعا إلى الإضراب العام في الذكرى الرابعة لحركة “المرأة، الحياة، الحرية”، بهدف إحياء ذكرى الذين فقدوا حياتهم خلال الانتفاضة والتعبير عن المواقف والاحتجاجات.

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz