يُوكْسَل مُوتْلُو: فُنْدُقُ مَدِيماق لَمْ يُحَوَّلْ بَعْدُ إِلَى “مُتْحَفِ الْعَارِ”
قالت الرئيسة المشتركة للجنة الشعوب والمعتقدات في حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب (DEM)، يوكسل موتلو، إن فندق مديماق في سيفاس لم يتحول حتى اليوم إلى “متحف للعار”، رغم مرور سنوات طويلة على المجزرة، مؤكدة أن مطالب كشف الحقيقة وتحقيق العدالة ما زالت دون استجابة.
وفي تصريحات بمناسبة الذكرى السنوية لمجزرة مديماق، أوضحت موتلو أن أحداث الثاني من تموز/يوليو 1993 لم تؤثر على المجتمع العلوي فقط، بل تركت أثراً عميقاً في جميع القوى الديمقراطية في تركيا. وأضافت أن أنقرة شهدت احتجاجات واسعة فور وصول أنباء المجزرة، مشيرة إلى أن الخطاب التحريضي كان قد تصاعد قبل وقوعها.
ولفتت إلى أن عدداً كبيراً من الكتّاب والفنانين والمثقفين كانوا يشاركون في فعاليات بير سلطان أبدال ويقيمون في فندق مديماق، حيث أدى إحراق الفندق إلى مقتل 33 شخصاً.
ورأت موتلو أن الاعتداءات التي تعرض لها العلويون تمتد عبر مراحل مختلفة من تاريخ الجمهورية، معتبرة أن مجزرة مديماق لم تكن الأولى. كما انتقدت مسار المحاكمة، مشيرة إلى أن عدداً من المتهمين لم يُحاسبوا، وأن القضية أُغلقت بالتقادم عام 2012، وهو ما وصفته بأنه نتيجة لسياسة الإفلات من العقاب.
وأكدت أن المطالبة بتحويل فندق مديماق إلى مكان للذاكرة والمواجهة مع الماضي مستمرة منذ سنوات، وأن المؤسسات العلوية ومنظمات المجتمع المدني تواصل جهودها لتحقيق هذا الهدف.
ودعت موتلو إلى مواجهة شاملة مع المجازر التي شهدتها البلاد، مؤكدة أن كشف المسؤولين الحقيقيين عنها يعد خطوة أساسية لمنع تكرارها. كما طالبت بتشكيل لجان للحقيقة والمصالحة داخل البرلمان، معتبرة أن ذلك سيسهم في تعزيز العدالة والديمقراطية.
وأضافت أن حزب DEM يشارك سنوياً في فعاليات إحياء ذكرى الثاني من تموز، مؤكدة ضرورة إبقاء قضية مديماق حية في الذاكرة العامة، ومواصلة المطالبة بالعدالة والمساءلة.
Share this content:



إرسال التعليق