وصول أول قافلة من مهجّري عفرين إلى مدينتهم
بعد ثماني سنوات من النزوح القسري، وصلت أول قافلة من مهجّري عفرين إلى مدينتهم. فقد انطلقت مئات العائلات من منطقة الجزيرة ووصلت إلى عفرين في ساعات الصباح الباكر، حيث استقبلهم الأهالي باستقبال جماهيري.
ويأتي ذلك في إطار تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه في 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية المؤقتة، والذي يقضي ببدء عملية عودة المهجّرين إلى مناطقهم.
وانطلقت القافلة الأولى، التي تضم نحو 400 عائلة، أمس من منطقة الجزيرة باتجاه عفرين تحت إجراءات أمنية.
ورافقت القافلة قوات الأمن الداخلي (الآسايش)، كما حضر الرحلة نائب قائد الأمن الداخلي في الحسكة محمود خليل، إلى جانب القيادية في الآسايش نسرين عبد الله وعدد من المسؤولين الحكوميين المعنيين بالملف.
وضمّ موكب العودة مئات المركبات والحافلات الخاصة التابعة لـ مجلس مهجّري عفرين – الشهباء والدفاع المدني السوري. وسلكت القافلة طريق الرقة والطبقة وحلب قبل أن تصل إلى عفرين في ساعات الصباح.
العائلات العائدة بعد سنوات طويلة من النزوح استُقبلت في عفرين بالأغاني الكردية والزغاريد والطبول، حيث احتشد الأهالي لاستقبالهم في مشهد جماهيري.
وكانت قوات الأمن الداخلي (الآسايش) قد أعلنت في 7 آذار أن أول قافلة من المهجّرين المنحدرين من مناطق شيه وجنديرس ومعبطلي في عفرين ستنطلق من الجزيرة في 9 آذار باتجاه مدينتهم.
وقال نائب قائد الأمن الداخلي في الحسكة محمود خليل، الذي رافق القافلة، إن العمل جرى خلال ثلاثة أيام لفتح ممر آمن لعودة المهجّرين، مؤكداً أن الجهود مستمرة لضمان عودة جميع المهجّرين إلى عفرين قبل عيد نوروز.
Share this content:



إرسال التعليق