مجلس المرأة في حزب المساواة وديمقراطية الشعوب: لن نسمح بالتستر على مقتل روجين كبايش

مجلس المرأة في حزب المساواة وديمقراطية الشعوب: لن نسمح بالتستر على مقتل روجين كبايش

دعا مجلس المرأة في حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Parti) إلى التحقيق بشكل شامل في المعطيات الجديدة التي ظهرت في قضية وفاة روجين كبايش. وأشار في بيان إلى العثور على مواد فعالة لأدوية روكورونيوم وأورنيدازول في معدة كبايش وأعضائها الداخلية، مطالباً وزارتي الصحة والعدل بإجراء تحقيق فعال وشامل.

وأصدر مجلس المرأة في حزب المساواة وديمقراطية الشعوب بياناً خطياً بشأن التحقيق في وفاة روجين كبايش. وذكر البيان أن جرائم قتل النساء يتم التستر عليها من قبل مؤسسات الدولة، معتبراً أن ملف كبايش يشكل مثالاً على ذلك.

كما انتقد البيان تصريح والي وان السابق، الذي أعلن أن وفاة كبايش كانت “انتحاراً” قبل إجراء التشريح.

“تظهر أدلة جديدة كل يوم”

قال مجلس المرأة في DEM Parti إن أدلة جديدة تظهر كل يوم في التحقيق المتعلق بوفاة روجين كبايش، معتبراً أن صمت وزارتي الصحة والعدل يدل على أن التحقيق لم يُجرَ بصورة فعالة.

وأشار البيان إلى تقرير التشريح الذي أعدته مؤسسة الطب الشرعي، موضحاً أنه تم العثور في معدة روجين كبايش وأعضائها الداخلية على المواد الفعالة لأدوية روكورونيوم وأورنيدازول.

واتهم المجلس الجهات المعنية بعدم كشف ملابسات الملف منذ عامين رغم هذه المعطيات.

أسئلة إلى الوزارتين

وجه مجلس المرأة في DEM Parti الأسئلة التالية إلى وزارتي الصحة والعدل:

  • من أين جاءت المواد الفعالة للأدوية التي تم العثور عليها في معدة وأعضاء روجين كبايش الداخلية؟
  • من أعطى هذه الأدوية لكبايش ومتى؟
  • هل تم فحص سجلات المستشفى الذي أجريت فيه العملية؟
  • هل تم الاستماع إلى أقوال الأطباء والعاملين الصحيين المسؤولين؟
  • لماذا لم تخضع هذه المعطيات لتحقيق شامل طوال عامين؟

“كشف الحقيقة دين على السلطة تجاه النساء”

أكد مجلس المرأة في DEM Parti أن الإجابة عن هذه الأسئلة ستكون خطوة جدية في مكافحة جرائم قتل النساء والعنف ضد المرأة.

وقال البيان إن “كشف حقيقة مقتل روجين كبايش هو دين على هذه السلطة تجاه النساء”، مؤكداً أنهم لن يسمحوا بالتستر على الملف.

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz