العودة لعفرين مستمرة: لا أمان ولا بيوت رجعت لأصحابها

العودة لعفرين مستمرة: لا أمان ولا بيوت رجعت لأصحابها

رغم إنو الأهالي المهجرين من عفرين بلشوا يرجعوا بشكل تدريجي، إلا إنو مئات العائلات ما قدرت ترجع تسكن ببيوتها. المشاكل المتعلقة بالملكية والأمان وانتهاكات حقوق الإنسان لساتها مستمرة، وكثير من العائلات عم تعيش بالمخيمات أو عند أقاربها.

بعد أحداث 2018 و2019 بعفرين وسري كانيه وتل أبيض، صار في نزوح كبير، وانقتل وجرح عدد كبير من المدنيين. قسم كبير من السكان راحوا على مخيمات الشهباء، والباقي توزعوا بمناطق مختلفة.

بعدها تم إسكان عائلات من مناطق تانية بهالمدن، وهالشي غيّر التركيبة السكانية بشكل واضح. بيوت وأراضي السكان الأصليين تم الاستيلاء عليها، وكمان الاقتصاد تضرر بشكل كبير.

الاتفاق اللي تم بـ29 كانون الثاني 2026 أعطى أمل بعودة النازحين، لكن التطبيق على الأرض فيه مشاكل كبيرة. رجع أكثر من 1400 عائلة، بس أغلبهم ما قدروا يفوتوا على بيوتهم. وفي حوالي 5000 عائلة ناطرة ترجع.

العائلات اللي ما قدرت ترجع لبيوتها عم تعيش يا عند أقاربها أو بمخيمات، والظروف هناك صعبة من ناحية الخدمات والنظافة.

حسب ناشطين، في مجموعات مسلحة رافضة تطلع من البيوت وعم تطلب مبالغ مالية كبيرة من أصحابها. واللي ما بيدفع ما بيدخل بيته.

كمان الوضع الأمني سيء، وفي حالات سرقة واعتداء عم تصير بشكل متكرر. نفس الوضع موجود بسري كانيه وتل أبيض، والعودة لهناك مرتبطة بتحسن الوضع الأمني وإزالة الألغام.

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz