KCK: يجب أن تتحول كل المناطق المتضررة بيئياً إلى ساحات للدفاع عن الحياة
دعت لجنة البيئة التابعة لـKCK إلى تعزيز النضال المجتمعي لحماية البيئة والطبيعة، مؤكدة أن الأزمة البيئية العالمية وصلت إلى مستويات خطيرة تتطلب تحركاً واسعاً ومستداماً.
وفي بيان صدر بمناسبة يوم البيئة العالمي في الخامس من حزيران، أشارت اللجنة إلى أن هذا اليوم أُعلن بعد أول مؤتمر دولي للبيئة عقدته الأمم المتحدة عام 1972، إلا أن المشكلات البيئية استمرت بالتفاقم خلال العقود الماضية.
وأكد البيان أن ظواهر مثل الاحتباس الحراري والتغير المناخي والانبعاثات الكربونية والنفايات الصناعية ومشاريع الطاقة والتعدين واحتكار الموارد الطبيعية تسهم في تعميق الأزمة البيئية على مستوى العالم.
وشددت اللجنة على أن معالجة هذه التحديات لا يمكن أن تقتصر على الفعاليات الرمزية أو المناسبات السنوية، بل تتطلب عملاً دائماً ومستمراً لمعالجة الأسباب الجذرية للتدهور البيئي.
وأضاف البيان أن الأزمة البيئية الحالية لم تعد قضية اختيارية، بل أصبحت ضرورة ملحة تفرض على المجتمعات توحيد جهودها للدفاع عن الطبيعة ومصادر الحياة.
كما تناولت اللجنة الأوضاع البيئية في كردستان، معتبرة أن الحروب والصراعات خلال العقود الماضية تركت آثاراً كبيرة على البيئة، من خلال تدمير الغابات وبناء السدود وتوسيع أنشطة التعدين ومشاريع الطاقة.
وأكدت أن حماية البيئة تعني أيضاً حماية المجتمع وموارده الحيوية، داعية إلى رفع مستوى الوعي البيئي في كل المناطق التي تتعرض فيها الغابات والمياه والأراضي الزراعية للتدمير أو الاستغلال المفرط.
وفي ختام البيان، دعت اللجنة إلى تطوير بدائل وسياسات بيئية مستدامة، مؤكدة أن حماية الطبيعة مسؤولية جماعية تقع على عاتق جميع فئات المجتمع.
Share this content:



إرسال التعليق