وزارة الدفاع التركية: الادعاءات حول قدوم عناصر من قسد إلى تركيا غير صحيحة
أعلنت وزارة الدفاع التركية أن الادعاءات التي تتحدث عن مغادرة عناصر أجنبية من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) الأراضي السورية وقدوم قسم منهم إلى تركيا لا تعكس الحقيقة. كما أكدت الوزارة أنها تتابع عن كثب المسار الجاري في سوريا ضمن إطار مبدأ “دولة واحدة، جيش واحد”.
وخلال الإحاطة الصحفية الأسبوعية، قدمت وزارة الدفاع معلومات حول الأنشطة التي تنفذها تركيا في سوريا. وأعلنت الوزارة الانتهاء، في 30 آب، من مشروع الجسر العائم الثاني الذي يجري تنفيذه على نهر الفرات بالتعاون بين القوات المسلحة التركية والجيش السوري.
وأوضحت الوزارة أن الجسر الجديد، الذي أُنشئ مكان الجسر الذي دمر سابقاً جراء الفيضانات، سيساهم في تسهيل حركة النقل بين ضفتي نهر الفرات. واعتبرت أن المشروع يشكل أحد المؤشرات الملموسة على التعاون والتضامن بين القوات المسلحة في البلدين.
وقالت الوزارة في بيانها إن “تركيا ستواصل دعمها لتعزيز أمن سوريا واستقرارها، وتطوير قدراتها المؤسساتية، وتحقيق السلام والرفاه للشعب السوري”.
“الادعاءات لا تعكس الحقيقة”
أفادت وزارة الدفاع بأنها تتابع عن كثب مسار الحل والتفكيك الجاري في إطار الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وتعزيز مبدأ “دولة واحدة، جيش واحد”.
كما ردت الوزارة على الادعاءات التي تتحدث عن مغادرة عناصر أجنبية من قسد سوريا وقدوم قسم منهم إلى تركيا. وجاء في البيان: “الادعاءات حول مغادرة عناصر أجنبية من قسد سوريا وقدوم قسم منهم إلى تركيا لا تعكس الحقيقة”.
مؤتمر مسؤولي الاتصال في الناتو سيُعقد في إسطنبول
وأعلنت وزارة الدفاع التركية أن مؤتمر مسؤولي الاتصال في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الذي سيتناول مقاربات الاتصال المرتبطة بالبيئة الأمنية الراهنة في الناتو والتطورات في مجال الاتصال الاستراتيجي، سيُعقد في إسطنبول بين 7 و10 أيلول.
وأوضحت أن المؤتمر سيُعقد في مقر قيادة مركز الحرب المشترك متعدد الجنسيات في إسطنبول.
وزارة الدفاع التركية تتحدث عن إسرائيل
وتطرقت الوزارة في بيانها أيضاً إلى سياسات إسرائيل في المنطقة. واعتبرت أن الحكومة الإسرائيلية تواصل “نهجها التوسعي والعدواني” الهادف إلى تحويل الشرق الأوسط إلى ساحة للصراع.
وذكر البيان أن إسرائيل تواصل أنشطتها العسكرية التي تنتهك وحدة أراضي سوريا ولبنان، وتشجع أنشطة الاستيطان غير القانوني في فلسطين، وتنفذ ممارسات تنتهك الوضع التاريخي والقانوني للأماكن المقدسة في القدس.
وأضافت الوزارة أن الموقف الإسرائيلي يضر بالأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي، وأن هذه السياسات تساهم أيضاً في تقويض ثقة شعوب المنطقة بالقانون الدولي.
وأكدت وزارة الدفاع التركية استمرار الجهود من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مشيرة إلى أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية اتخاذ “إجراءات ملموسة وفعالة” تجاه السياسات الإسرائيلية.
Share this content:



إرسال التعليق