مظراكي يزور المقابر: “المسؤولية الأساسية للسياسة هي صناعة السلام”
زار الرئيس المشترك السابق لبلدية آمد الكبرى، سلجوق مظراكي، الذي أُفرج عنه قبل يوم بعد نحو سبع سنوات من الاعتقال، مقابر في آمد في اليوم التالي لإطلاق سراحه. وشملت جولته مقبرة يني كوي، حيث زار قبور والديه، إلى جانب مقابر عائلات طاهر إلجي وإلهان ديكن وعثمان باي دمير.
وفي مقبرة يني كوي في منطقة باغلار، زار مظراكي أولاً قبر والدته ليمان مظراكي ووالده محمود نديم مظراكي. ثم زار قبر عائلة الرئيس المشترك السابق لبلدية آمد الكبرى عثمان باي دمير، وقبر الطبيب إلهان ديكن.
كما زار مظراكي قبر الرئيس السابق لنقابة محامي آمد، طاهر إلجي، مستذكراً إياه. وقال إنه كان يخضع لعملية جراحية عندما تلقى خبر وفاة إلجي، واصفاً إياه بأنه “القلب المرتجف للسلام”. وأضاف: “الرصاصة التي أُطلقت على طاهر إلجي كانت رصاصة أُطلقت على السلام”.
وخلال زيارته للمقابر، استذكر مظراكي الذين فقدوا حياتهم، مؤكداً أن المسؤولية الأساسية للسياسة هي صناعة السلام والحل. وقال إن مقتل الشباب في الصراعات يعني فشل السياسة.
وقال مظراكي: “المسؤولية الأساسية للسياسة هي صناعة السلام وإنتاج الحلول. إذا كان الشباب يفقدون حياتهم في الصراعات، فإن السياسة تكون في حالة ضعف كبير. السياسة هي عمل التفاوض، وهي التوافق على الحل”.
وأشار مظراكي إلى أن الباب أمام مرحلة جديدة في تركيا، تسود فيها المساواة والديمقراطية والحرية وسيادة القانون، قد فُتح، معرباً عن أمله في أن تكون المرحلة المقبلة خالية من فقدان الشباب لحياتهم، وأن يعيش الناس بعيداً عن الخوف والقلق على المستقبل.
كما زار مظراكي قبر مهدي زانا، الذي قال إنه يمثل نموذجاً لهم في مجال الإدارة البلدية الكردية. وفي إطار برنامجه، زار أيضاً مقبرة الشهداء، حيث زار قبري ودات أيدين وطاهر دميرتاش.
Share this content:



إرسال التعليق