مسيرات تضامنية في ثلاث مدن دعماً لأهالي الشيخ مقصود والأشرفية
شهدت مدن ديرك، كركي لكي، والرقة مسيرات شارك فيها الآلاف، تنديداً بالهجمات التي استهدفت حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، وتأكيداً على التضامن مع سكان الحيين.
وجاءت هذه الفعاليات التي نُظمت في المدن الثلاث التابعة لإقليمي الجزيرة والرقة، للتأكيد على رفض الاعتداءات، والتشديد على أن أهالي الشيخ مقصود والأشرفية ليسوا وحدهم.
ديرك
خرج مئات المواطنين من بلدات وقرى ديرك في مسيرة انطلقت من ساحة آزادي باتجاه مركز المدينة، تنديداً بالهجمات التي نفذتها مجموعات تابعة للحكومة الانتقالية على حيي الشيخ مقصود والأشرفية. وخلال المسيرة، رُفعت لافتات كتب عليها “نحن مع قسد” و“قسد تمثلنا”، كما رُفعت صور عبد الله أوجلان، وردد المشاركون شعارات تحيي مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية.
وفي كلمة أُلقيت في مركز المدينة، أكد قيادي في مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) بديرك، جيهان حسن، أن الحكومة الانتقالية السورية تتحمل مسؤولية هذه الهجمات، مشدداً على الاستمرار في نهج السلام، مع اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمواجهة الاعتداءات.
ومن جانبه، حيّا زيلوخ بكير، في كلمة ألقاها باسم مهجّري عفرين–الشهباء المقيمين في ديرك، أهالي الشيخ مقصود والأشرفية ومقاومة إمرالي، مؤكداً التمسك بخيار النضال وعدم التراجع عنه. واختُتمت المسيرة بترديد الشعارات.
كركي لكي
وفي مدينة كركي لكي، نُظمت مسيرة مماثلة انطلقت من ساحة الشهيد خبات، بمشاركة أهالي رميلان ومهجرين من عفرين والشهباء، إلى جانب ممثلي منظمات المجتمع المدني. ورفع المشاركون أعلام قوات سوريا الديمقراطية وصور عبد الله أوجلان، مرددين شعارات داعمة للمقاومة.
وبعد الوقوف دقيقة صمت في السوق المركزي، قال رئيس المجلس البلدي في كركي لكي، إبراهيم حسين، إن استهداف المدنيين يقوض فرص الحوار ويضرب أسس الثقة، داعياً الحكومة الانتقالية إلى الالتزام بالاتفاقات الموقعة.
بدوره، اعتبر عضو مجلس عفرين والشهباء، زكريا بركات، أن استهداف المناطق السكنية يتم ضمن سياسة مخططة تهدف إلى إفشال مساعي السلام. فيما أكد عضو حزب الاتحاد الديمقراطي، عبد الرزاق سالم، أن مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية تستند إلى مبدأ الدفاع المشروع. واختُتمت المسيرة بترديد الشعارات.
الرقة
وفي الرقة، شارك مئات المواطنين، من بينهم مهجّرون من عفرين والشهباء، في مسيرة احتجاجية ضد الهجمات على الحيين. وانطلقت المسيرة من مستشفى الأطفال وصولاً إلى ساحة المرأة الحرة، حيث رُفعت لافتات كتب عليها “لا لإسكات الحياة” و“نحن هنا ومقاومتنا تروي قصتنا”.
وبعد الوقوف دقيقة صمت في ساحة المرأة الحرة، قال إيلي خليل، متحدثاً باسم مهجري عفرين والشهباء، إن الحصار والهجمات المفروضة على الشيخ مقصود والأشرفية لن تكسر إرادة الأهالي.
كما أدانت خلود محمد، رئيسة تجمع نساء زنوبيا في إقليم الرقة، الهجمات والحصار. ودعا الشيخ زهير العبد الله، أحد وجهاء عشيرة بني سعيد، إلى حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات، مؤكداً أن إنهاء الصراع يمر عبر الحوار وبناء سوريا ديمقراطية ولا مركزية.
واختُتمت المسيرات في المدن الثلاث بشعارات تحيي مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية.
Share this content:



إرسال التعليق