قادة كردستان بذكرى مرور 38 سنة على مجزرة حلبجة: “هالجرح ما رح يندسى”

قادة كردستان بذكرى مرور 38 سنة على مجزرة حلبجة: “هالجرح ما رح يندسى”

بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لـ مجزرة حلبجة، أصدر قادة في إقليم كردستان بيانات استذكروا فيها الضحايا. وأكدت التصريحات أن الهجوم الكيماوي الذي نفذه النظام العراقي عام 1988 يُعد جريمة إبادة جماعية، مشددين على ضرورة أن تتحمل الدولة العراقية مسؤولياتها وتدفع تعويضات للضحايا.

مسعود بارزاني: “كان ظلماً كبيراً بحق شعب كردستان”

قال زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني في رسالته إن الهجوم الكيماوي على حلبجة يُعد من أخطر الجرائم التي ارتُكبت بحق شعب كردستان. وأكد أن أي دولة في العالم لا ينبغي أن تستخدم السلاح الكيماوي ضد شعبها، لكن هذا الجرم ارتُكب في العراق بحق الشعب الكردي.

وأشار بارزاني إلى أن ما حدث في حلبجة ليس مجرد مأساة من الماضي، بل مسؤولية تاريخية وقانونية تقع على عاتق الدولة العراقية. وأضاف أن العراق يجب أن يدفع تعويضات لشعب كردستان. وفي ختام رسالته استذكر شهداء حلبجة وكل شهداء كردستان باحترام.

نيجيرفان بارزاني: “جريمة ضد الإنسانية”

من جهته قال رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني في بيان إن ضحايا حلبجة سيبقون حاضرين في ذاكرة الشعب. وأكد أن الهجوم الذي نفذه النظام العراقي في 16 آذار 1988 سيبقى جرحاً مفتوحاً في ذاكرة الأمة.

وأوضح بارزاني أن الهجوم لم يكن محاولة لإبادة الشعب الكردي فقط، بل كان أيضاً جريمة ضد الإنسانية. وأضاف أن حلبجة ستبقى شاهداً في ضمير الإنسانية كي يتعلم العالم من هذه المأساة ولا تتكرر مثل هذه المجازر في أي مكان.

كما دعا بارزاني الحكومة العراقية إلى تنفيذ التزاماتها، مذكراً بأن المحكمة الجنائية العليا العراقية اعترفت بالهجوم كجريمة إبادة جماعية، وأنه يجب دفع التعويضات المستحقة للضحايا. وأكد أيضاً أهمية الوحدة والتضامن لحماية إقليم كردستان في ظل التوترات الحالية في المنطقة.

مسرور بارزاني: “واحدة من أعمق جراح تاريخ كردستان”

بدوره قال رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني إن هجوم حلبجة يُعد من أكثر الأحداث إيلاماً في تاريخ كردستان. وأكد أن القصف الكيماوي كان محاولة لإبادة الشعب الكردي.

وأضاف أن حلبجة تمثل رمزاً واضحاً للظلم الذي تعرض له الشعب الكردي، وأن هذه الجريمة يجب ألا تُنسى من ذاكرة الكرد ولا من ذاكرة الإنسانية.

وأشار أيضاً إلى أن الإنجازات التي تحققت في إقليم كردستان جاءت بفضل تضحيات الشهداء، مؤكداً ضرورة الحفاظ عليها. كما دعا الحكومة الاتحادية في العراق إلى تعويض عائلات شهداء حلبجة وضحايا حملة الأنفال بشكل عادل.

وفي ختام رسائلهم استذكر القادة شهداء حلبجة وكل شهداء كردستان باحترام وتقدير.

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz