عملية أمنية ضد جهاديين فرنسيين في إدلب: حصار على مخيم الغرباء
نفذت قوات الأمن العامة السورية عملية أمنية على مخيم الغرباء في مدينة حارم التابعة لمحافظة إدلب، حيث يتواجد جهاديون فرنسيون وعائلاتهم. الهدف الرئيسي للعملية هو الجهادي الفرنسي من أصل سنغالي عمر ديابي (عمر أومسن)، قائد جماعة “فرقة الغرباء”.
شكاوى واختطاف طفلة أشعلت العملية
قائد وحدة الأمن الداخلي في إدلب، العميد غسان بكير، قال إن العملية جاءت بعد شكاوى من السكان المحليين حول انتهاكات خطيرة ارتكبها عمر ديابي وجماعته، وآخرها حادثة اختطاف طفلة.
اشتباكات واعتقالات
اندلعت اشتباكات متقطعة ليلة ٢١ تشرين الأول واستمرت حتى صباح اليوم التالي. شوهدت طائرات مسيرة تحلق فوق المخيم، واستخدمت القوات الأمنية أسلحة خفيفة ومتوسطة، وتم اعتقال عدد من الجهاديين الفرنسيين. وسُجل سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
تدخل جهاديين أوزبك وهدوء حذر
طلبت جماعة الغرباء الدعم من جهاديين أجانب بعد تصاعد الاشتباكات. تدخلت مجموعات من أوزبكستان وآسيا الوسطى، مما أدى إلى تهدئة مؤقتة. لا تزال القوات الأمنية تحاصر المخيم، لكنها لم تتمكن من اقتحامه بعد. التوتر مستمر، والمجموعات الأجنبية الأخرى في حالة تأهب.
خطة تسليم وفرصة وعد من الشارة لماكرون
قالت قوات الأمن إن الهدف هو اعتقال عمر ديابي، إنهاء نفوذه في المخيم، وضمان سلامة النساء والأطفال. مصادر من جماعة الغرباء قالت إن الهدف الحقيقي هو تفكيك الجماعة وتسليم أفرادها لفرنسا. وأشارت نفس المصادر إلى أن الرئيس الانتقالي أحمد الشارة وعد الرئيس الفرنسي ماكرون بإنهاء وجود الجهاديين الفرنسيين في سوريا وتسليمهم لباريس.
Share this content:



إرسال التعليق