طهران: هجمات الطائرات المسيرة والقصف الجوي على نقاط الحرس الثوري والبسيج، 10 قتلى

طهران: هجمات الطائرات المسيرة والقصف الجوي على نقاط الحرس الثوري والبسيج، 10 قتلى

في اليوم الثاني عشر للصراع بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، نفذت ضربات جوية مكثفة على قوات الحرس الثوري والبسيج في العاصمة طهران وعدد من المدن الأخرى. وأفاد المسؤولون أن ما لا يقل عن 10 أفراد قتلوا في الهجمات التي استهدفت نقاط تفتيش البسيج في العاصمة.

الانفجارات وهجمات الطائرات المسيرة

في ليلة الأربعاء 11 مارس 2026، سُمعت أصوات انفجارات قوية في الأحياء الشرقية لطهران. وأعلنت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن العديد من الطائرات المسيرة كانت أهدافاً، بينما أسقطت أنظمة الدفاع الجوي طائرتين إسرائيليتين مسيرتين.

وكان الهدف الرئيسي للهجمات هو نقاط الأمن والمراقبة داخل المدينة. وأفادت وكالة فارس للأنباء أن الهجمات استهدفت نقاط البسيج في المناطق 1 و14 و15 و16، مما أدى إلى مقتل أكثر من 10 من أفراد البسيج. وتجدر الإشارة إلى أن قوات البسيج هي إحدى الفروع الرئيسية الخمسة للحرس الثوري ومسؤولة عن الأمن الداخلي في طهران.

استهداف الجامعات والمناطق السكنية

لم تقتصر الهجمات على الطائرات المسيرة فقط؛ بل شملت القصف بصواريخ والطائرات مناطق مثل جنات آباد وغولهاك وموين ونيافاران. كما استهدفت جامعة الإمام الحسين العسكرية في طهران للمرة الثانية منذ بداية الحرب.

وصرح الجيش الإسرائيلي بأن القوات الجوية دمرت المواقع التي اختبأ فيها الحرس الثوري داخل المدينة فور تحديدها.

الهجمات مستمرة على مستوى البلاد

كما استمرت الغارات في نقاط استراتيجية خارج طهران، بما في ذلك نقاط تفتيش الشرطة في كرج، وقواعد الحرس الثوري على الحدود في سراوان بمحافظة سيستان وبلوشستان، وقاعدتين بحريتين في تشابهار، وقاعدة عسكرية في مدينة ماهشهر بمحافظة خوزستان، ومصفاتي نفط في آبادان، وقواعد البحرية في بوشهر، ومركز الدفاع الجوي في أصفهان، وقاعدتين عسكريتين قرب شيراز.

خسائر مدنية واتهامات متبادلة

اتهمت الحكومة الإيرانية الولايات المتحدة وإسرائيل بقصف المناطق العسكرية والمدنية عمداً. وأظهرت بيانات الهلال الأحمر الإيراني أن 21,720 منشأة مدنية، بما في ذلك 160 مركزاً صحياً ومدرسة واستاد، تعرضت للضرر أو الدمار.

وردت القوات المركزية الأمريكية (CENTCOM) والجيش الإسرائيلي بأن القوات الإيرانية نشرت نفسها في مناطق مدنية، واستخدمت المنشآت المدنية كملاجئ وقواعد للهجوم.

ويستمر القتال في التأثير على الأمن والحياة المدنية في العاصمة طهران وبقية أنحاء البلاد.

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz