سبهات تونجل: القوة التنظيمية للكرد هي التي ستحدد مسار عملية الحل
قالت السياسية الكردية سبهات تونجل إن نجاح عملية الحل لا يعتمد على موقف الدولة بقدر ما يعتمد على قوة تنظيم المجتمع الكردي، مؤكدة أن النساء سيكنّ القوة القيادية في هذه المرحلة.
وفي تقييمها لمشروع القانون المرتبط بعملية الحل والمطروح للنقاش في البرلمان، أوضحت تونجل أن الرؤية الجديدة التي طرحها عبد الله أوجلان تقوم على تنظيم المجتمع وبناء مستقبله بنفسه، وليس على مقاربة تتمحور حول الدولة.
وأضافت أن نموذج الدولة القومية يعيش أزمة منذ سنوات، معتبرة أن مفهوم الأمة الديمقراطية يمكن أن يشكل بديلاً لمعالجة الأزمات في الشرق الأوسط والعالم. وأكدت أن الشعب الكردي لم يتخلَّ عن مطالبه بالحرية والحقوق والمواطنة المتساوية، بل يسعى إلى تحقيقها من خلال النضال الديمقراطي المنظم.
وشددت تونجل على أن مستقبل العملية سيتحدد بمدى قدرة المجتمع الكردي على تعزيز تنظيمه الذاتي وتطوير العمل السياسي الديمقراطي، معتبرة أن حل القضية الكردية شرط أساسي لتحقيق الديمقراطية في تركيا، وأن الديمقراطية وحل القضية الكردية مساران مترابطان.
كما أكدت أن المرأة الكردية لعبت دوراً ريادياً في النضال من أجل الحرية والمساواة، وأن فلسفة “المرأة، الحياة، الحرية” أصبحت اليوم معروفة على مستوى العالم، مشيرة إلى أن النساء سيقُدن عملية التحول المجتمعي في المرحلة المقبلة.
وفيما يتعلق بالكرد المقيمين في أوروبا، قالت تونجل إنهم ما زالوا مرتبطين بقضايا وطنهم، وإن تهيئة الإطار القانوني المناسب قد تفتح الباب أمام عودة كثير منهم إلى البلاد. وختمت بالتأكيد على ضرورة ترسيخ مبادئ المجتمع الديمقراطي والبيئي وحرية المرأة كأساس للحياة أينما كان الإنسان.
Share this content:



إرسال التعليق