رسالة عيد الفطر من المؤتمر القومي الكردستاني: “رغم الظروف الصعبة ما زال الأمل بالسلام والحرية قائماً”
أصدر المجلس التنفيذي لـ المؤتمر القومي الكردستاني (KNK) رسالة بمناسبة عيد الفطر، هنأ فيها الشعب الكردي في كردستان وجميع شعوب العالم الإسلامي بالعيد، ولا سيما المعتقلين وكل من يناضلون من أجل الحرية.
وجاء في الرسالة أنه رغم الصراعات والتعقيدات السياسية في المنطقة، ما زال الإيمان قائماً بأن الشعب الكردي سيعيش يوماً ما في ظل السلام والحرية.
وأشار بيان المؤتمر إلى أن أسبوع نوروز، الذي يرمز إلى بداية الربيع، يتزامن هذا العام مع عيد الفطر، مؤكداً أن الشرق الأوسط يمر بمرحلة حساسة ومفصلية. كما لفت البيان إلى أن المواجهات بين إيران وإسرائيل زادت من حدة التوتر في المنطقة.
وذكر البيان أن التطورات في كردستان الشرقية أصبحت من القضايا المهمة على جدول الأعمال، مضيفاً أنه رغم الاتفاقات التي جرت مع حكومة دمشق بعد الهجمات على روجافا، ما زالت حالة عدم اليقين مستمرة في عموم سوريا. كما أشار إلى أن مسار الحوار المتعلق بالقضية الكردية في تركيا دخل مرحلة جديدة. وفي إقليم كردستان العراق، ورغم مرور فترة طويلة على الانتخابات، لم يتم حتى الآن تشكيل الحكومة، وما زالت الخلافات مع بغداد مستمرة.
كما شدد المؤتمر على أن الحرب بين إيران وإسرائيل أثرت بشكل مباشر أيضاً على جنوب كردستان، حيث أصبحت المنطقة في بعض الأحيان هدفاً للهجمات.
وأضاف البيان أن النظام السياسي في الشرق الأوسط يشهد عملية إعادة تشكيل، وأن الوضع القائم الذي تشكل نتيجة اتفاقيات تاريخية لم يعد قابلاً للاستمرار. ورغم أن الشعب الكردي ليس طرفاً في هذه الصراعات، إلا أنه يتأثر بشكل مباشر بالتطورات الجارية في المنطقة.
وفي ختام الرسالة، أكد المجلس التنفيذي لـ KNK أنه رغم كل الصعوبات ما زال متفائلاً، معرباً عن إيمانه بأن شعب كردستان سيحتفل في المستقبل القريب بأعياده في سلام وطمأنينة وحرية على أرضه.
واختُتمت الرسالة بتقديم التهاني بالعيد لجميع المعتقلين والمناضلين من أجل الحرية، وللشعب الكردي، ولجميع شعوب العالم الإسلامي.
Share this content:



إرسال التعليق