دعوات لتحقيق العدالة في الذكرى الثانية عشرة لاغتيال قدري باغدو

دعوات لتحقيق العدالة في الذكرى الثانية عشرة لاغتيال قدري باغدو

أُحييت ذكرى الصحفي قدري باغدو، العامل في صحيفة «آزادي ولات»، الذي اغتيل في أضنة يوم 14 تشرين الأول/أكتوبر 2014 أثناء توزيعه الصحف، وذلك في الذكرى الثانية عشرة لاغتياله. وطالبت عائلته وزملاؤه والمدافعون عن حقوق الإنسان بإجراء تحقيق فعّال في الجريمة وكشف هوية المسؤولين عنها والجهات المرتبطة بها.

وأُقيمت مراسم إحياء الذكرى عند قبر قدري باغدو في مقبرة كوجوك أوبا، بعدما اغتيل أثناء توزيعه الصحف على دراجته الهوائية في منطقة سيحان بمدينة أضنة. وقالت زوجته شمسة باغدو، خلال المراسم، إنها تطالب بالعثور على قتلة زوجها، مؤكدة أنهم سيواصلون نضالهم من أجل تحقيق العدالة.

وقال مراسل وكالة ميزوبوتاميا، محمد غولش، إن الهدف الوحيد لقدري باغدو كان إيصال الحقيقة إلى الناس. وشدد على أن كشف جرائم قتل الصحفيين التي بقيت من دون حل ضروري لتحقيق السلام المجتمعي.

وعقب مراسم إحياء الذكرى، نُظمت فعالية في فرع جمعية حقوق الإنسان (İHD) بمدينة أضنة، عُرض خلالها الفيلم الوثائقي «يارا»، الذي أعدّه الصحفي حمد الله ياغيز كيسن، ويتناول حياة قدري باغدو ونضاله.

وقال محمد زكي أرين، أحد مسؤولي فرع الجمعية في أضنة، إن هوية منفذي الجريمة والجهات المرتبطة بها لم تُكشف، رغم مرور 12 عاماً على الاغتيال. وأوضح أن التحقيق لم يُجرَ بصورة فعّالة، رغم تقديم أسماء إلى ملف القضية، ورغم الرسائل التي يُقال إن عضو تنظيم داعش سروت كوتش أرسلها عام 2016 إلى ابن قدري باغدو، وتضمنت اعترافات ومعلومات تتعلق بالجريمة.

وذكّر أرين بأن الملف أُغلق عملياً كقضية مجهولة الفاعل عام 2020، بعد صدور قرار بـ«البحث الدائم»، مطالباً بإعادة فتح التحقيق.

من جهته، اعتبر توغاي بك، أحد المحامين في القضية، أن العوائق التي تحول دون كشف ملابسات الاغتيال ذات طابع سياسي. وانتقد عدم التمكن من تحديد هوية المنفذ أو الدراجة النارية المستخدمة في الجريمة، رغم استخدام كاميرات المراقبة للتعرف على أشخاص في حوادث أخرى.

كما انتقدت ياسمين دورا شكر، رئيسة فرع جمعية حقوق الإنسان في أضنة، خلال كلمتها في المراسم، التدخلات التي تستهدف حرية الصحافة، مؤكدة استمرارهم في الدفاع عن حرية التعبير.

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz