جِينيفْيِيفْ فْرَاس تُعْلِنُ دَعْمَهَا لِنِدَاءِ السَّلَامِ وَالْمُجْتَمَعِ الدِّيمُقْرَاطِي الَّذِي طَرَحَهُ عَبْدُ اللهِ أُوجَلَان

جِينيفْيِيفْ فْرَاس تُعْلِنُ دَعْمَهَا لِنِدَاءِ السَّلَامِ وَالْمُجْتَمَعِ الدِّيمُقْرَاطِي الَّذِي طَرَحَهُ عَبْدُ اللهِ أُوجَلَان

أعلنت الفيلسوفة والنسوية الفرنسية والعضوة السابقة في البرلمان الأوروبي جينيفييف فراس دعمها لنداء السلام والمجتمع الديمقراطي الذي طرحه عبد الله أوجلان، معتبرة أن الهويات ليست كيانات ثابتة، بل تتشكل وتتطور عبر مسارات تاريخية وسياسية متغيرة.

وفي رسالة نُشرت ضمن إطار الحملة الدولية الداعمة للنداء، أشارت فراس إلى أن الهوية الكردية تشكلت تاريخياً في بلاد ما بين النهرين والأناضول، وتواصل تطورها اليوم من خلال وجود الجاليات الكردية في أوروبا وتفاعلها مع الثقافات والحياة السياسية للشعوب الأخرى.

وأضافت أن نداء عبد الله أوجلان، الذي يتناول الهوية الكردية بوصفها جزءاً من علاقة حوارية مع الشعوب الأخرى وليس هوية معزولة، يمثل مقاربة إيجابية. ورأت أن بناء رؤية سياسية قائمة على المساواة وتتجاوز الحدود بين الكرد والأتراك والعرب والفرس ينسجم مع الطبيعة المتغيرة للهويات.

كما أكدت أن مواجهة الاستعمار والقومية ينبغي أن تستند إلى منظور عابر للحدود وغير انفصالي، معتبرة أن مفهوم “الاندماج الديمقراطي” الذي يطرحه عبد الله أوجلان يندرج ضمن هذا الإطار.

وفي ختام رسالتها، أعربت فراس عن أملها في أن تكلل الجهود الرامية إلى تحقيق السلام بالنجاح.

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz