تصريحات الولايات المتحدة والأمم المتحدة حول الاحتجاجات في إيران
تستمر الاحتجاجات في إيران في أن تكون على رأس أولويات المجتمع الدولي وكذلك الولايات المتحدة والأمم المتحدة. بدأت الاحتجاجات في 28 ديسمبر 2025، عندما أقدم التجار في طهران على إغلاق محلاتهم احتجاجًا على ارتفاع تكاليف المعيشة وسوء الظروف المعيشية، وانتشرت بعد ذلك بسرعة إلى 28 من أصل 31 محافظة في البلاد. حاليًا، تستمر الاحتجاجات في حوالي 180 مدينة وبلدة، وأسفرت عن مقتل المئات واعتقال الآلاف، ورغم القمع الذي يمارسه النظام، لا تزال التظاهرات تتسع وتستمر.
ترامب: المفاوضات مطروحة على الطاولة والقرار قريب
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يتم دراسة احتمال التدخل في إيران. وأوضح ترامب أن المسؤولين الإيرانيين تواصلوا معه أمس طالبين التفاوض. وقال الرئيس الأمريكي: “لكن بسبب الأحداث، قد نضطر لاتخاذ خطوة قبل الاجتماع”، مشيرًا إلى أن خيارات التدخل المتاحة ما زالت على الطاولة. وأضاف ترامب حول الاحتجاجات: “أتابع الوضع لحظة بلحظة، ونراجع عدة خيارات قوية وسنتخذ قرارًا قريبًا.”
الأمين العام للأمم المتحدة يدعو إيران إلى ضبط النفس
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المسؤولين الإيرانيين إلى الامتناع عن استخدام القوة المفرطة ضد المحتجين. وقال في بيان مكتوب: “لقد صدمت من التقارير حول استخدام العنف والقوة المفرطة ضد المحتجين في مختلف مناطق إيران. في الأيام الأخيرة، فقد العديد من الأشخاص حياتهم وأصيب آخرون”. وأكد غوتيريش أن الشعب الإيراني يجب أن يكون قادرًا على التعبير عن شكاواه بطريقة سلمية وبدون خوف.
وحث الأمين العام إدارة إيران على احترام حقوق التعبير والتنظيم والتجمع السلمي وفقًا للقانون الدولي، مشيرًا إلى أن “أقصى درجات ضبط النفس يجب أن تُظهر، ويجب الامتناع عن استخدام القوة غير الضرورية أو المفرطة. كما يجب إعادة فتح قنوات الاتصال لضمان وصول المعلومات إلى الشعب.”
تستمر الاحتجاجات في إيران في كونها قضية مركزية على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتشير تصريحات المسؤولين الأمريكيين والأمم المتحدة إلى أن مسار هذه الاحتجاجات وردود فعل النظام تخضع لمراقبة دولية دقيقة.
Share this content:



إرسال التعليق