تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعد تبادل الهجمات العسكرية

تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعد تبادل الهجمات العسكرية

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة بعد تنفيذ الطرفين هجمات متبادلة، في ظل تصاعد التوتر في منطقة الخليج. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها بدأت عمليات جوية جديدة ضد أهداف إيرانية بهدف حماية الملاحة التجارية في مضيق هرمز، فيما أعلنت إيران تنفيذ هجمات مضادة استهدفت مواقع عسكرية مرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن العمليات تهدف إلى حماية السفن المدنية وخطوط الملاحة التجارية في مضيق هرمز، مؤكدة أن الهجمات نُفذت بتوجيه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وبحسب وسائل إعلام إيرانية، أسفرت الغارات الأمريكية على محافظة هرمزغان عن مقتل موظف في قطاع الاتصالات وإصابة شخصين، فيما قُتل شخص آخر وأصيب أربعة في هجوم منفصل بمدينة ماهشهر.

من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف قواعد عسكرية أمريكية في البحرين والأردن والكويت، إضافة إلى أنظمة رادار في سلطنة عُمان. وذكرت وكالة “إرنا” الرسمية أن قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن، ومركز قيادة الطائرات المسيرة في البحرين، وقاعدتي علي السالم وأحمد الجابر في الكويت كانت ضمن الأهداف.

وفي أعقاب ذلك، أعلن الجيش الأردني اعتراض أربعة صواريخ قال إنها أُطلقت من إيران، مؤكداً عدم وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية.

كما أعلنت رئاسة الأركان الكويتية تفعيل أنظمة الدفاع الجوي بعد رصد أهداف جوية وصفتها بالمعادية داخل المجال الجوي الكويتي.

من جانبها، اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن الضربات الأمريكية الأخيرة أجهضت الجهود الدبلوماسية التي بُذلت خلال الأشهر الماضية، واتهمت واشنطن بخرق التفاهمات السابقة وإعادة أجواء التوتر إلى مضيق هرمز.

وأدى تصاعد المواجهة العسكرية إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية، مع تزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على حركة الطاقة والتجارة الدولية.

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz