بيجاك: مقاومة الشعب ستنتصر بالوحدة الديمقراطية

بيجاك: مقاومة الشعب ستنتصر بالوحدة الديمقراطية

أصدر مجلس حزب الحياة الحرة الديمقراطي (PJAK) بيانًا خطيًا حول الاحتجاجات الشعبية المستمرة منذ خمسة أيام في عموم إيران وفي روجهلات كردستان. وأكد البيان دعم الحزب لكل المبادرات الديمقراطية المناهضة للدكتاتورية، مشددًا على أن مقاومة الشعب لا يمكن أن تحقق النجاح إلا من خلال الوحدة الديمقراطية.

وأوضح مجلس بيجاك أن الحراك الشعبي الجديد الذي انطلق في 28 كانون الأول/ديسمبر 2025 جاء احتجاجًا على السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي تنتهجها الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأشار البيان إلى أن النظام، وعلى مدى ما يقارب نصف قرن، اعتمد سياسات القتل والقمع والترهيب وإسكات المجتمع، وسعى من خلالها إلى تفتيت المكونات الاجتماعية وإدامة سلطته عبر خلق أزمات اجتماعية متواصلة.

ولفت البيان إلى أن الدولة قامت بنهب ثروات البلاد وتوظيفها في الحروب ودعم الجماعات المتطرفة في دول أخرى، ما جعلها السبب الرئيسي للأزمات الاقتصادية العميقة التي يعاني منها الشعب الإيراني. وأكد بيجاك أن كل موقف أو نضال أو انتفاضة شعبية في هذه الظروف يشكل وسيلة لإيصال صوت جميع فئات المجتمع التي تتعرض للقمع والظلم.

وشدد البيان على أن الخروج من الأزمات وحل المشكلات لا يمكن أن يتحققا إلا من خلال الوحدة والتضامن، معتبرًا أن ما يجري هو امتداد لثورة “المرأة، الحياة، الحرية”. وأكد أن قوة المصير المشترك تتعزز بقدر ما تتعزز وحدة الشعوب ونضالها المشترك. كما جدد بيجاك التأكيد على أن فلسفته الأساسية هي “المرأة، الحياة، الحرية”، وأنه يدعم جميع المبادرات الديمقراطية المناهضة للدكتاتورية ضمن مجتمع متعدد الألوان.

وتوقف البيان عند النقاط التالية:

  • إن محاولات الجمهورية الإسلامية لإسكات المطالب المشروعة للشعب ستفشل، ولا خيار أمام السلطة سوى الاستجابة لإرادة الشعب.
  • كل انتفاضة أو حركة شعبية في إيران هي استمرار لثورة “المرأة، الحياة، الحرية”، وتأتي في مواجهة المركزية والتمييز، ومن أجل الحرية.
  • هذه الثورة لا تستثني أي هوية أو نضال أو مطلب؛ فشعوب إيران عاشت لأكثر من مئة عام تحت القمع، واليوم تطالب بحقوقها، وكل نضال ضد الدكتاتورية خطوة نحو الحرية.
  • من أجل استمرار الحراك الشعبي على أسس ديمقراطية سليمة، لا بد من اعتماد ريادة النساء والشباب، فحرية المرأة هي الضمانة الأساسية للحياة الحرة، والنساء والطلاب هم قادة الثورة وقوتها الفاعلة.

وختم مجلس بيجاك بالتأكيد على أن شعوب إيران اختارت ثورة “المرأة، الحياة، الحرية” كخيار نهائي من أجل الديمقراطية والحياة الحرة، وأن مسيرة الحرية ستنتصر فقط عبر الوحدة الديمقراطية.

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz