بارو: فرنسا متدخّلة على أعلى مستوى لوقف الهجمات على الأكراد في حلب

بارو: فرنسا متدخّلة على أعلى مستوى لوقف الهجمات على الأكراد في حلب

وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو قال إن فرنسا عم تشتغل على أعلى مستوى بوساطة فعّالة لوقف الهجمات اللي عم تستهدف الأكراد بمدينة حلب. وأكّد إنو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دخل شخصيًا على خط هالمساعي.

نائب حزب «فرنسا الأبية» (LFI) أرنو سان-مارتان طرح بالبرلمان موضوع الهجمات المستمرة على الأحياء الكردية بحلب من تاريخ 6 كانون الثاني. وقال إنو هالهجمات هدفها تفريغ الأحياء من سكانها الأكراد والقضاء على البُنى الديمقراطية المحلية. وأضاف إنو الهجمات اللي عم تقوم فيها الجهات التابعة لسلطة دمشق، وبدعم عسكري من تركيا، عم تشكّل تهديد خطير للأمن الإقليمي. وقال: «هالشي فشل واضح للمجتمع الدولي وما فينا نتجاهلو».

سان-مارتان طالب بتدخل عاجل لحماية الأكراد، ودعا فرنسا للضغط من أجل وقف فوري لإطلاق النار وبدء مفاوضات سياسية، وكمان دعا لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي. كما طالب بالسماح بدخول مراقبين دوليين وصحفيين إلى الأحياء المحاصَرة، وبأن تتحمل فرنسا دور الضامن المباشر لتحقيق سلام دائم وحل سياسي.

وردًّا على هالانتقادات، قال وزير الخارجية بارو إن ما يجري بحلب يمسّ بشكل مباشر مصالح فرنسا الأمنية واستقرار المنطقة. واعتبر إنو عودة الهدوء النسبي بعد الهجمات خطوة إيجابية. وأوضح إنو بعد الاشتباكات اللي صارت بين القوات السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، واللي أدّت لمقتل حوالي 100 شخص، ساهمت فرنسا، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، بوساطة فعّالة لإعادة التهدئة.

بارو أكّد إنو الوساطة تمت على أعلى المستويات، وإنو الرئيس ماكرون بنفسه وجّه رسائل للطرفين. وقال إنو هالتوجّه هو جزء من سياسة فرنسا تجاه سوريا من أكثر من سنة بعد انهيار نظام الأسد. وأضاف: «استقرار سوريا الجديدة مرتبط بقدرتها على احتواء الأكراد وباقي المكوّنات».

وذكّر بارو إنو الأكراد كانوا من أهم حلفاء فرنسا بمحاربة تنظيم داعش، وإنو بسجون شمال-شرق سوريا، الخاضعة لحماية القوات الكردية، موجود عدد كبير من عناصر داعش. ولهالسبب، شدّد على أهمية المفاوضات اللي انطلقت بشهر آذار.

كما قال إنو قبل اندلاع الاشتباكات، بتاريخ 6 كانون الثاني، استقبلت فرنسا وزير الخارجية السوري بباريس، وكان البحث وقتها بالمرحلة الأولى من المفاوضات المتعلقة بدمج القوات الكردية المسلحة ضمن الجيش السوري، مع ضمان حقوق معيّنة. وأكّد إنو فرنسا راح تكمّل دعمها للأكراد وتضغط على الطرفين للوصول لحل سياسي، لأن الهدف المشترك هو بناء سوريا قوية، ذات سيادة، وبعيدة عن أي تدخل خارجي.

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz