اجتماع شعبي في جَرْمِه: حزب المناطق الديمقراطية يستمع إلى مطالب الأهالي بشأن مسار السلام

اجتماع شعبي في جَرْمِه: حزب المناطق الديمقراطية يستمع إلى مطالب الأهالي بشأن مسار السلام

التقى حزب المناطق الديمقراطية (DBP) بالأهالي في قرية أرملي التابعة لناحية جَرْمِه (يديسو) في جوليغ، وذلك ضمن لقاءات “نبني كلمة السلام مع الشعب”. وتناول اللقاء تجربة الشعب الكردي في العمل السياسي الديمقراطي، ومسار السلام، ومطالب الأهالي.

وقالت الرئيسة المشتركة لحزب المناطق الديمقراطية، تشيغدم كيليتشغون أوچار، خلال اللقاء، إن نهج الدولة تجاه القضية الكردية منذ تسعينيات القرن الماضي حال دون تشكل ذاكرة اجتماعية للسلام. وأشارت إلى أن الشعب الكردي أسس منذ حزب HEP وحتى اليوم العديد من الأحزاب السياسية بهدف ممارسة السياسة الديمقراطية بهويته الخاصة، مؤكدة أن هذه الأحزاب واجهت العديد من العوائق بسبب نهج الدولة القائم على إنكار الكرد.

وأوضحت أوچار أن العديد من الأعمال التي نفذها الشعب الكردي في إطار السياسة الديمقراطية جرى اعتبارها جرائم، وقالت: “لأننا غير موجودين في ذلك القانون، وغير موجودين في ذلك النظام القانوني”. كما أشارت إلى أن المكاسب التي تحققت في الإدارات المحلية صودرت عبر تعيين الوصاة، وأن الشبان الذين خاضوا النضال من أجل اللغة الأم في الجامعات تعرضوا بدورهم لإجراءات مختلفة.

وخلال الاجتماع، عبّر الأهالي عن آرائهم وانتقاداتهم ومطالبهم بشأن مسار السلام. وأكدوا وجود انعدام ثقة عميق تجاه الدولة، مشددين على ضرورة تحويل الوعود إلى خطوات عملية وملموسة.

وطالب الأهالي باتخاذ خطوات ملموسة من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين في السجون، باعتبار ذلك خطوة أساسية لبناء مناخ من الثقة. كما اعتبروا أن أحد الأسباب الأساسية لبقاء القائد آبو في السجن هو إبقاء الشعب دون تنظيم.

وأكد الأهالي أن القائد آبو يواصل نضاله من أجل الحرية رغم العزلة والظروف الصعبة في السجن، مشددين على أهمية النضال المنظم للشعب من أجل دفع مسار السلام إلى الأمام.

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz