إيسو: حكومة دمشق عم تعرقل عودة الأهالي على سري كانيه

إيسو: حكومة دمشق عم تعرقل عودة الأهالي على سري كانيه

قال عضو الهيئة التنفيذية في لجنة مهجّري سري كانيه، جوان إيسو، إن عودة الأهالي الذين تهجّروا من مناطقهم عام 2019 عم تتأخر بسبب حكومة دمشق والإدارة الموجودة في سري كانيه. وأوضح إيسو إن الخطوات اللازمة لتأمين شروط العودة وضمان أمن الأهالي ما عم تمشي بالسرعة المطلوبة.

وبسبب الهجمات التي بدأت فيها تركيا والفصائل التابعة للجيش الوطني السوري في 9 تشرين الأول/أكتوبر 2019، اضطر حوالي 150 ألف شخص للنزوح من سري كانيه. وتوزع الأهالي الذين خرجوا من المدينة على مناطق مختلفة من روج آفا، وخاصة الحسكة وقامشلو.

وكانت عودة المهجّرين من بين البنود المهمة في اتفاق 29 كانون الثاني/يناير الموقّع بين قوات سوريا الديمقراطية وحكومة دمشق. وبعد الاتفاق، بلشت التحضيرات لعودة حوالي 14 ألف عائلة، أي نحو 80 ألف شخص، إلى سري كانيه.

وضمن هالإطار، رجعت أول دفعة في 10 آب/أغسطس، وضمت 410 عائلات، أي حوالي 2500 شخص، كانوا موجودين بمخيم واشوكاني بريف الحسكة، إلى سري كانيه وقراها. وبعدها، في 8 أيلول/سبتمبر، تمت عودة 689 عائلة، أي حوالي 7 آلاف شخص. لكن عمليات العودة توقفت بسبب هجمات المجموعات المسلحة الموجودة في سري كانيه.

“شروط العودة عم تمشي ببطء”

قال جوان إيسو إن ملف العودة عم يتأخر من فترة طويلة، وإن الشروط اللازمة لعودة الناس بأمان إلى بيوتهم ما تم تأمينها حتى الآن. واعتبر إيسو إن وفد دمشق وإدارة سري كانيه مسؤولين عن هالتأخير، ودعا إلى فتح طرق العودة أمام الأهالي.

“الكرد لسا ما رجعوا بشكل رسمي”

وأوضح إيسو إن معظم الأشخاص الذين عادوا إلى سري كانيه كانوا من العرب، وقال إن الكرد لسا ما رجعوا بشكل رسمي إلى مركز المدينة وقراها. وأشار إلى إن عمليات العودة توقفت بسبب عدم توفر شروط الأمن، لافتاً إلى إن اقتراب فصل الشتاء والأوضاع الاقتصادية الصعبة للمهجّرين عم تزيد من صعوبة الوضع.

وشدد إيسو على ضرورة إعادة البيوت والأراضي إلى أصحابها الأصليين، وقال إن حكومة دمشق، لو كانت جادة بهالموضوع، كان بإمكانها تأمين الشروط اللازمة خلال فترة قصيرة.

الألغام عائق أمام العودة

وأشار إيسو إلى إن الألغام التي زُرعت بعد هجمات عام 2019 على طريق M4 وفي المناطق الريفية والقريبة من مركز سري كانيه ما زالت ما انشالت، واعتبر إن هالشي يشكل عائقاً أساسياً أمام عودة الأهالي. وقال إن عمليات إزالة الألغام كمان عم تتأخر.

وأضاف إيسو إن تأثير حكومة دمشق في سري كانيه ما زال محدوداً، وإن المجموعات المسلحة ما زالت موجودة بالمدينة، بينما لا يزال عدد من البيوت والممتلكات تحت سيطرتها. كما قال إن حركة الدخول والخروج من المدينة ما زالت مو مفتوحة بشكل كامل، وطالب بفتح الطرق وتأمين حركة الأهالي.

“لازم تحديد الإدارة بعد عودة الأهالي”

وقال إيسو إنهم ما بيشوفوا من الصحيح محاولة تحديد مجالس وإدارات سري كانيه وبلداتها قبل اكتمال عودة الأهالي المهجّرين. وأكد إن تحديد إدارة المدينة لازم يتم بعد عودة سكانها الأصليين.

وأشار إيسو إلى إن التعليم والخدمات الاجتماعية والمساعدات المقدمة للأهالي من سري كانيه الموجودين في المخيمات توقفت، ما تسبب بمعاناة إضافية لهم. ومع اقتراب فصل الشتاء، شدد على ضرورة تسريع عودة المهجّرين وتأمين ظروف آمنة ومريحة لعودة الجميع، من دون تمييز بين مركز المدينة والقرى، إضافة إلى إشراك العائدين في إدارة المدينة من النواحي العسكرية والإدارية والاقتصادية.

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz