إحياء ذكرى 26 مقاتلاً من وحدات حماية المرأة وHPG في قامشلو: «سنواصل تصعيد النضال»
أُقيمت مراسم لإحياء ذكرى 26 مقاتلاً من وحدات حماية المرأة «YJA-Star» وقوات HPG، ينحدرون من مدن قامشلو وتل حميس وتربه سبيه وعامودا، وذلك في مدينة قامشلو بمنطقة الجزيرة. وشهدت المراسم عرضاً عسكرياً تُليت خلاله وثائق استشهاد المقاتلين، فيما تعهّد المتحدثون بمواصلة النضال وتحقيق أهداف الشهداء.
نجاح غولو: سنواصل قضية الشهداء
ألقى نجاح غولو كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء، أكد فيها أن وجودهم واستمرارهم يعودان إلى تضحيات الشهداء، مشدداً على مواصلة النضال من أجل الحرية وفق أفكار القائد آبو.
وقال غولو إن الكرد تعرّضوا في الماضي لمحاولات الإبادة، لكن الشعب نهض بالمقاومة. وأضاف أن المؤامرة الدولية استهدفت الشعب الكردي من خلال استهداف القائد آبو، إلا أن الكرد واصلوا نضالهم من أجل الحرية ووطنهم.
وأشار غولو إلى أن هجمات الدولة التركية تصاعدت مع انطلاق ثورة روج آفا، مؤكداً أن الشعب تمكّن، رغم التضحيات الكبيرة، من بناء مؤسساته وتعزيز قوته. واستذكر مقولة مزلوم دوغان «المقاومة هي الحياة»، مؤكداً أنهم سيواصلون النضال حتى يتحرر القائد آبو وينالوا هم أيضاً حريتهم، ومجدداً العهد للشهداء.
بيريفان خالد: لن نسمح بانتهاك قيم الشهداء
قالت بيريفان خالد، عضوة تنسيقية مؤتمر ستار، إن المنطقة تمر بمرحلة خطيرة، وإن تمسّك شعوب المنطقة بشهدائها يحمل رسالة مهمة. وأكدت أنهم سيقفون بحزم في وجه الهجمات التي تستهدف إرث الشهداء وقيم الشعب، محمّلة الحكومة المؤقتة مسؤولية الهجمات على النساء وعلى النهج الذي تمثّله المرأة.
وأضافت خالد أنهم سيعملون على إنجاح المسار الذي أطلقه القائد آبو ويتواصل حالياً ضمن عملية الاندماج، مشيرة إلى أن هذا المشروع تطوّر بفضل نضال الشهداء. وأكدت استمرارهم في حماية قيم الشهداء وتصعيد نضالهم.
ملا محمد خرزي: لا تتخلوا عن قضية الحرية
قدّم الرئيس المشترك لمؤتمر الإسلام الديمقراطي، ملا محمد خرزي، التعازي إلى عوائل الشهداء. وقال إن رسالة الشهداء إلى الشعب هي عدم التخلي عن قضية الحرية، مشدداً على ضرورة الحفاظ على وحدة الشعوب.
ولفت خرزي إلى أن عوائل أخرى تنضم إلى النضال بعد كل شهيد، مؤكداً أن فقدان الإنسان لحياته لا يعني انتهاء قضيته، وأن نضال الشهداء ومطلب الحرية سيستمران.
زوزان علي: سنتوّج نضال الشهداء بالنصر
أكدت زوزان علي، عضوة المجلس الرئاسي لحزب الاتحاد الديمقراطي «PYD»، أنهم متمسكون بوعودهم للشهداء، وسيواصلون السير على دربهم حتى تتوّج تضحياتهم بانتصار كبير. وخاطبت عوائل الشهداء الـ26 وسائر عوائل الشهداء، قائلة إنهن لسن أمهات أبنائهن فقط، بل أمهات جميع الشهداء.
وأوضحت علي أن الشعب الكردي وشعوب المنطقة الأخرى وصلوا إلى مكاسبهم الحالية بعد تضحيات كبيرة، مشيرة إلى استمرار النضال من أجل تمكين النساء والشباب والشعوب من العيش بهوياتهم ولغاتهم بحرية. وتطرقت إلى المسار الذي أطلقه القائد آبو من إمرالي في 27 شباط/فبراير 2025، وقالت إنه جاء بعد 50 عاماً من الكفاح المسلح، ويشمل روجهلات وروج آفا وباشور وباكور والشرق الأوسط.
وأضافت علي أن من بين الشهداء الـ26 مقاتلين عرباً أيضاً، معتبرة أن ذلك يبيّن أن فكرة وحدة الشعوب لا تقتصر على الشعب الكردي، بل تشمل جميع الشعوب. ووصفت الأحداث التي شهدتها حلب والحسكة بأنها هجمات على أخوّة الشعوب، وأدانت الاعتداءات التي تستهدف قيم الشهداء، محمّلة الحكومة الانتقالية مسؤولية هذه الهجمات.
وأكدت علي أن وعياً وتضامناً قويين تشكّلا بين الشعبين الكردي والعربي، وأن إرادة الشعب لن تُكسر. كما أشارت إلى نضال الطلاب من أجل الحفاظ على لغتهم، وتعهدت أمام عوائل الشهداء كافة بمواصلة النضال.
وختمت علي بالتأكيد أنهم سيواصلون النضال حتى تحقيق النصر من أجل باشور وباكور وروج آفا وروجهلات وشرق أوسط حر، وأنهم لن يتوقفوا حتى ينال القائد آبو الحرية الجسدية. كما أدانت المؤامرة الدولية، مؤكدة تمسكهم بالشهداء والوفاء لهم حتى النهاية.
Share this content:



إرسال التعليق