أَهَالِي شَنْكَال: الْمَمَرُ الْإِنْسَانِي أَنْقَذَ آلَافَ الْإِيزِيدِيِّينَ مِنَ الْإِبَادَةِ
مع اقتراب الذكرى السنوية لإبادة الثالث من آب/أغسطس 2014، اجتمع أهالي شنكال بدعوة من كومينات بلديات شنكال على خط الممر الإنساني الواصل بين شنكال وروجافا، لإحياء ذكرى الضحايا والتأكيد على أهمية الممر الذي ساهم في إنقاذ آلاف الإيزيديين.
وأكد البيان الذي تلي خلال الفعالية أن الممر الإنساني الذي فتحه مقاتلو وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة وقوات الكريلا مكّن آلاف الإيزيديين من النجاة من الإبادة الجماعية، مشيراً إلى أن هذا الممر لم يكن مجرد طريق للعبور، بل شكّل محطة تاريخية لصمود الأهالي واستمرار حياتهم.
وقال الرئيس المشترك لكومينات بلديات شنكال، خوديدا إلياس، إن المجتمع الإيزيدي واجه كارثة كبرى في الثالث من آب عام 2014، موضحاً أن آثار تلك المأساة ما تزال مستمرة حتى اليوم، وأن الأهالي لا يزالون يحاولون تضميد جراحهم بعد سنوات من المعاناة.
وأضاف إلياس أن الإيزيديين تُركوا من دون حماية خلال أحداث الإبادة، منتقداً السلطات التي كانت مسؤولة في تلك المرحلة، ومؤكداً أن أهالي شنكال نظموا أنفسهم وفق أفكار القائد عبد الله أوجلان، وأن الممر الإنساني الذي فتحه مقاتلو وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة وقوات الكريلا أتاح لآلاف المدنيين الوصول إلى مناطق آمنة.
وأشار إلى أن هذا الممر كان شاهداً على نجاة آلاف الأشخاص، معرباً عن الامتنان لكل من ضحى بحياته من أجل إنقاذ الأهالي، ومؤكداً أن ذكراهم ستبقى حاضرة.
واختُتمت الفعالية بترديد شعار: «الشهداء لا يموتون».
Share this content:



إرسال التعليق