فيرموث: يجب حماية الوضع الذاتي لروجافا ونموذجها الديمقراطي

فيرموث: يجب حماية الوضع الذاتي لروجافا ونموذجها الديمقراطي

دعا الرئيس المشارك للحزب الاشتراكي السويسري سيدريك فيرموث المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف الهجمات على روجافا وحماية وضعها الذاتي والنموذج الديمقراطي الذي تم تطويره فيها.

ولا تزال الهجمات التي تشنها مجموعات تابعة لـ الحكومة الانتقالية السورية والمدعومة من تركيا، بحسب ما يقال، على روجافا محل نقاش في الأوساط الدولية. وقال فيرموث إن هذه الهجمات غير مقبولة على الإطلاق.

“الهجمات غير مقبولة”

وأوضح فيرموث أن التغيير الذي حدث في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد خلق في البداية بعض الآمال بشأن مستقبل البلاد، لكن التطورات اللاحقة أظهرت أن هذه الآمال لم تتحقق.

وأضاف أنهم كانوا يتوقعون عملية سياسية أكثر شمولاً وإنتاجية داخل سوريا بعد التغيير، إلا أن الهجمات على روجافا تظهر عكس ذلك.

وأشار أيضاً إلى أن ما يحدث لا يمثل مجرد مسألة أمنية، بل يتحول تدريجياً إلى أزمة إنسانية متفاقمة.

“روجافا نموذج للمنطقة”

وأكد فيرموث أن النموذج السياسي الذي تم تطويره في روجافا يمثل تجربة مهمة في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن المساواة بين المرأة والرجل والإدارة الديمقراطية يشكلان أساس هذا النظام.

وبحسب فيرموث، فإن نموذج روجافا يقدم مثالاً على كيفية تنظيم مجتمع متعدد القوميات والثقافات بطريقة ديمقراطية، ولهذا السبب تتعرض هذه التجربة للاستهداف من قبل بعض القوى في سوريا والأنظمة الاستبدادية.

“موقف الغرب خيانة”

وانتقد فيرموث موقف الدول الغربية، مذكراً بالدور الحاسم الذي لعبته القوات الكردية في الحرب ضد تنظيم داعش.

وقال إن المقاتلين الأكراد قدموا تضحيات كبيرة في تلك الحرب، ومع ذلك لم يحصلوا على دعم كافٍ من المجتمع الدولي.

وأضاف أن القوات الكردية ما زالت حتى اليوم مسؤولة عن حراسة المخيمات التي تضم آلاف الجهاديين، مؤكداً أن موقف الغرب تجاه الهجمات على روجافا يشكل “خيانة غير مقبولة”.

دعوة إلى أوروبا

كما دعا فيرموث الحكومات الأوروبية ومنظمات المجتمع المدني إلى التحرك لحماية روجافا.

وشدد على أن الدفاع عن الوضع الذاتي لروجافا ونموذجها السياسي ليس مهماً فقط لأسباب إنسانية، بل أيضاً لأسباب جيوسياسية، داعياً القوى التقدمية في أوروبا إلى اتخاذ موقف أقوى في هذا الشأن.

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz