عائلات المفقودين تطالب بالعدالة في ثلاث مدن
تجمّع ذوو المفقودين في آمد وإيليح وجولميرك، مطالبين بالكشف عن مصير فاهيت نارين ومحمد زكي أكييلدز ومجيت باسكين، الذين فُقدوا على يد قوات الدولة التركية، ومحاسبة المسؤولين عن اختفائهم.
آمد
اجتمع ممثلو جمعية حقوق الإنسان (İHD) وذوو المفقودين أمام نصب حق الحياة في حديقة كوشويولو، بمنطقة ريزان (باغلار) في آمد، ضمن الفعالية الأسبوعية «الكشف عن مصير المفقودين ومحاكمة الجناة»، في أسبوعها الـ921.
وطالب المشاركون هذا الأسبوع بتحقيق العدالة لفاهيت نارين، الذي قُتل في 3 تشرين الأول/أكتوبر 1992. وجاء مقتله بعد تطويق القوات العسكرية مركز المدينة، عقب اشتباك وقع في 2 تشرين الأول/أكتوبر 1992 في باسور (كولب)، وأسفر عن مقتل ثلاثة جنود. وبعد ذلك، قُتل نارين في الفندق الذي كان يملكه في 3 تشرين الأول/أكتوبر.
وشارك عدد كبير من الأشخاص في الفعالية، حاملين صور المفقودين. واختُتمت الفعالية بعد وقفة جلوس احتجاجية.
إيليح
اجتمع فرع جمعية حقوق الإنسان في إيليح وذوو المفقودين أمام نصب حقوق الإنسان في شارع غوليستان، ضمن الفعالية الأسبوعية الـ757. ورفع المشاركون لافتة كُتب عليها «الكشف عن مصير المفقودين ومحاكمة الجناة»، بمشاركة مدافعين عن حقوق الإنسان وممثلين عن أحزاب سياسية.
وطالب المشاركون بالكشف عن مصير محمد زكي أكييلدز، الذي خرج في 15 أيلول/سبتمبر 1993 من منزل شقيقته في منطقة فارقين (سيلفان) بآمد، متوجهاً إلى السوق، ولم تُعرف أخباره بعد ذلك.
واختُتم البيان الصحفي بوقفة جلوس احتجاجية.
جولميرك
نظّم فرع جمعية حقوق الإنسان في جولميرك وذوو المفقودين فعالية في شارع الفن بمنطقة غيفر، ضمن تحركهم الأسبوعي الـ247. وطالب المشاركون بالكشف عن المسؤولين عن مقتل مجيت باسكين ومحاسبتهم. وكان باسكين قد اعتُقل على يد الشرطة في 30 أيلول/سبتمبر 1993 أمام دائرة النفوس في منطقة ألتنداغ بالعاصمة أنقرة، حيث كان يعمل، ثم قُتل لاحقاً.
ورفع المشاركون لافتة «الكشف عن مصير المفقودين ومحاكمة الجناة»، كما حملوا صور الأشخاص الذين فقدوا حياتهم. وتلا البيان الصحفي الرئيس المشترك لفرع جمعية حقوق الإنسان في جولميرك، أوزان أكباش. واختُتمت الفعالية بعد وقفة جلوس احتجاجية.
Share this content:



إرسال التعليق