رسائل من مختلف أنحاء العالم بمناسبة الذكرى الثمانين لميلاد مسعود بارزاني
بمناسبة الذكرى الثمانين لميلاد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، بعث عدد كبير من السياسيين والدبلوماسيين والجنرالات وأعضاء الكونغرس والخبراء السياسيين من الولايات المتحدة وكندا وأوروبا رسائل تهنئة. وركزت الرسائل على دور بارزاني في السياسة الكردية، وتعزيز إقليم كردستان، ومواجهة تنظيم داعش، وتطوير العلاقات بين الكرد والولايات المتحدة.
ووصف عدد من المسؤولين الأمريكيين بارزاني بأنه قائد للشعب الكردي وشخصية سياسية مؤثرة في تعزيز مكانة إقليم كردستان، كما سلطوا الضوء على دور قوات البيشمركة في مواجهة داعش والعلاقة التاريخية بين الكرد وواشنطن.
ووصف وزير الصحة الأمريكي روبرت إف. كينيدي العلاقة الطويلة بين الكرد والولايات المتحدة بأنها «تحالف مدهش»، فيما أعرب وزير الطاقة كريس رايت عن احترامه لقيادة بارزاني وللشعب الكردي. كما وجه المندوب الأمريكي الدائم لدى الأمم المتحدة مايك والتز الشكر لبارزاني على قيادته الممتدة لعقود للشعب الكردي وعلى جهوده من أجل السلام والاستقرار الإقليمي.
وقال وزير الخارجية الأمريكي الأسبق مايك بومبيو إن العمل المشترك مع بارزاني حقق نتائج مهمة بالنسبة لإقليم كردستان والعراق والشرق الأوسط والولايات المتحدة، مشيراً إلى دور بارزاني في تطور أربيل. كما أكد رئيس مجلس النواب الأمريكي الأسبق نيوت غينغريتش ضرورة الحفاظ على العلاقات بين الولايات المتحدة والكرد وتعزيزها.
دبلوماسيون أمريكيون سابقون يشيدون ببارزاني
وصف السفير الأمريكي الأسبق لدى العراق جون نيغروبونتي بارزاني بأنه شخصية وطنية ومتعددة الاهتمامات، فيما وصف السفير الأسبق زلماي خليل زاد بارزاني بأنه «رجل قرار وفعل»، وهنأه بعيد ميلاده متمنياً له النجاح.
وأكد المدير الأسبق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية والجنرال المتقاعد ديفيد بترايوس دور بارزاني في تشكيل العراق الجديد وبناء إقليم كردستان وتعزيزه، مشدداً على أهمية التزامه بالشعب الكردي ودوره في مواجهة داعش بصفته قائداً للبيشمركة.
وقال السفير الأمريكي الأسبق لدى العراق جيمس جيفري إن قرار بارزاني بتحريك قوات البيشمركة ضد داعش كان حاسماً ليس للعراق فحسب، بل للشرق الأوسط أيضاً. كما أشار إلى دور بارزاني في انتخابات العراق عام 2005 والأزمة السياسية عام 2010، وإلى موقع إقليم كردستان في علاقاته مع بغداد وواشنطن وأنقرة ودول أخرى.
وقال الجنرال المتقاعد جاي غارنر، الذي قاد القوات الأمريكية في جنوب كردستان عام 1991، إن قيادة بارزاني كانت حاسمة في وصول إقليم كردستان إلى وضعه الحالي. كما سلط المتحدث الأسبق باسم التحالف الدولي ضد داعش مايلز كاغينز الضوء على قوة العلاقة بين الجيش الأمريكي والكرد والبيشمركة.
رسائل دعم من مجلس الشيوخ الأمريكي للكرد وبارزاني
بعث أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي بيل كاسيدي وكريس كونز وكريس فان هولن وإليسا سلوتكين وجيمس لانكفورد وجين شاهين وجون كينيدي وكيفن كريمر ومارك وارنر ومايك لي وبيتر ويلش وريك سكوت وتيم كين وأنغوس كينغ ونورم كولمان وجون مولينار رسائل بمناسبة عيد ميلاد بارزاني.
وركز أعضاء مجلس الشيوخ في رسائلهم على قيادة بارزاني ودور البيشمركة في مواجهة داعش والعلاقات بين الولايات المتحدة وإقليم كردستان. وقالت إليسا سلوتكين إن البيشمركة كانت في الخطوط الأمامية خلال الحرب ضد داعش، وإن بارزاني لعب دوراً مهماً في توفير الدعم للبيشمركة داخل الكونغرس. كما دعا جيمس لانكفورد إلى تعزيز التعاون في مجالات التجارة وإعادة الإعمار والتنمية، إلى جانب العلاقات بين الولايات المتحدة وكردستان.
وأعرب السيناتور جون كينيدي عن دعمه للشعب الكردي، وقال إن الكرد يجب أن تكون لهم دولتهم، مؤكداً أن الدعم الذي قدمه الكرد للولايات المتحدة في مواجهة داعش لن يُنسى. كما ركز أعضاء آخرون في مجلس الشيوخ على أهمية قيادة بارزاني واستقرار إقليم كردستان والعلاقات بين الولايات المتحدة والكرد.
رسائل إشادة من كندا وأوروبا
استذكر رئيس الوزراء الكندي الأسبق ستيفن هاربر زيارته إلى أربيل عام 2014، وقال إن دور الكرد وبارزاني كان حاسماً في مواجهة داعش. ووصف عدم امتلاك الكرد دولة مستقلة بأنه «مأساة للعالم».
وأشاد عضو البرلمان الكندي أحمد حسين بكرم ضيافة بارزاني ودوره في تطوير الديمقراطية والحرية والتسامح الديني في إقليم كردستان. كما قال زياد عبد اللطيف إن هدوء بارزاني وحكمته وإتقانه للغة العربية شكلت مزايا مهمة في العلاقات الدبلوماسية.
وقال عضو البرلمان النرويجي مانو جوسيلي إنه من أصول روجافا، وإن دعم بارزاني لنضال الكرد في روجافا ترك أثراً كبيراً عليه. ووصفت عضو البرلمان الأوروبي جورجيانا تيودوريسكو بارزاني بأنه «رمز للقوة والكرامة والنضال». كما أشار عضو البرلمان الجورجي إيسكو دستاني إلى دور عائلة بارزاني في تشكيل كردستان.
مسؤولون أمريكيون سابقون يشيدون بقيادة بارزاني
سلط السفراء الأمريكيون السابقون لدى العراق كريستوفر هيل وستيوارت جونز ودوغلاس سيلمان الضوء في رسائلهم على حكمة بارزاني وقيادته ودوره الحاسم في مواجهة داعش. كما تمنى مسؤولون سابقون في وزارة الخارجية الأمريكية لبارزاني العمر الطويل والنجاح.
وقال هيل إنه تعلم الكثير من بارزاني حول كردستان والعراق، فيما أكد جونز أن قيادة بارزاني كانت أساسية في هزيمة داعش. وأشار سيلمان إلى دور البيشمركة في المرحلة الأولى من مواجهة داعش وأهمية ذلك في المسار الذي أدى إلى تحرير الموصل.
ووصف المسؤول الأمريكي السابق ماثيو زايز بارزاني بأنه «القائد الأسطوري للشعب الكردي»، بينما وصف رجل الأعمال روس بيرو بارزاني بأنه قائد بارز لكردستان وصديق كبير للولايات المتحدة. وقالت السفيرة الأمريكية السابقة لدى العراق ألينا رومانوسكي إن بارزاني حقق مكاسب مهمة للكرد والعراق وأسهم في تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة وكردستان.
وقال الخبير السياسي الدكتور وليد فارس إن الذكرى الثمانين لميلاد بارزاني تمثل فرصة مهمة لتقييم إنجازاته على مستوى كردستان والعراق والمنطقة والعالم.
Share this content:



إرسال التعليق