حزب DEM يدعو إلى العدالة والمصارحة في الذكرى الـ111 لمأساة سيفو
دعا نائب الرئيس المشترك المسؤول عن لجنة الشعوب والمعتقدات في حزب DEM، يوكسل موتلو، إلى تحقيق العدالة ومواجهة الحقائق التاريخية بمناسبة الذكرى الـ111 لمأساة سيفو التي تعرض لها الشعب السرياني.
وأوضح موتلو أن الخامس عشر من حزيران عام 1915 يُعد من التواريخ الرمزية لبداية عمليات القتل الجماعي والتهجير القسري التي استهدفت السريان. وأضاف أن هذه المرحلة، المعروفة في الذاكرة السريانية باسم “سيفو” والتي تعني “السيف”، شهدت مقتل مئات الآلاف من الأشخاص وتهجيرهم، كما استهدفت اللغة والثقافة والدين والوجود التاريخي للشعب السرياني.
وأشار إلى أن الآلام التي خلفتها تلك الأحداث ما زالت حاضرة رغم مرور 111 عاماً، مؤكداً أن غياب الحقيقة والعدالة وعدم الاعتراف بالمسؤولية التاريخية يؤدي إلى استمرار انتقال هذه المعاناة من جيل إلى آخر.
وأكد موتلو أن الشعب السرياني لا يطالب فقط بالاعتراف بالمآسي التي تعرض لها في الماضي، بل يطالب أيضاً بالعيش اليوم كمواطنين متساوين يتمتعون بحقوقهم الكاملة في الحفاظ على لغتهم وثقافتهم ومعتقداتهم، معتبراً أن ذلك يشكل أحد الأسس الرئيسية للمجتمع الديمقراطي.
وجاء في البيان أن تحقيق السلام الدائم والعدالة الاجتماعية في بلاد ما بين النهرين والأناضول يمر عبر مواجهة الحقائق التاريخية والاعتراف بها، وأن إنكار الماضي لا يؤدي إلا إلى تعميق الجراح، بينما تفتح المصارحة والعدالة الطريق أمام مستقبل مشترك.
وأكد حزب DEM في ختام بيانه وقوفه إلى جانب مطالب الشعب السرياني المتعلقة بالعدالة والمصارحة والمواطنة المتساوية، مستذكراً باحترام جميع ضحايا مأساة سيفو.
Share this content:



إرسال التعليق