حزب المناطق الديمقراطية يتسلّم نوبة الاحتجاج ضد مشروع الطاقة الحرارية الأرضية في غيمغيم
دخلت نوبة الاحتجاج المستمرة ضد مشروع محطة الطاقة الحرارية الأرضية (JES) المخطط إنشاؤها في قضاء غيمغيم (فارتو) التابع لولاية موش، يومها الـ164. وأكد ممثلو حزب المناطق الديمقراطية (DBP)، الذين تسلّموا النوبة، أن حماية الطبيعة جزء لا يتجزأ من النضال من أجل الحياة.
وتتواصل نوبة الاحتجاج في قرية خوارك التابعة لقضاء غيمغيم، ضد مشروع محطة الطاقة الحرارية الأرضية الذي تخطط لتنفيذه شركة IGNIS H2 لإنتاج الطاقة، ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية. وفي اليوم الـ164 من الاحتجاج، الذي أطلقه مجلس الشباب التابع لمنصة غيمغيم الإيكولوجية، رُفعت لافتة كُتب عليها: «أهالي فارتو لا يريدون محطة للطاقة الحرارية الأرضية. لا تمسّوا مياهي وأرضي».
وتسلّمت منظمة حزب المناطق الديمقراطية في قضاء غيمغيم نوبة الاحتجاج. وشدد الرئيس المشترك للحزب في القضاء، عزيز أورال، على أهمية قرار المحكمة الإدارية في بينغول، القاضي بإجراء كشف ميداني في موقع المشروع يوم 2 تشرين الثاني.
وقال أورال إن نهب الطبيعة يمثل امتداداً للسياسات التي طُبّقت في الماضي، مؤكداً أن حزب المناطق الديمقراطية سيقف إلى جانب أهالي غيمغيم، وسيشارك بفاعلية في النضال الإيكولوجي.
وشدد أورال على أن النضال من أجل البيئة ليس قضية يمكن تأجيلها، وقال: «عندما تتضرر الطبيعة، ينعكس ذلك على حياتنا بأكملها. لذلك، لا نفصل النضال الإيكولوجي عن النضال من أجل الحياة».
وأوضح أورال أن النضال الجاري في غيمغيم لا يقتصر على سكان المنطقة وحدهم، بل إن حماية الطبيعة قضية مشتركة تهم جميع الناس، بمن فيهم المقيمون في المدن الكبرى.
وتتواصل نوبة الاحتجاج ضد مشروع محطة الطاقة الحرارية الأرضية من خلال زيارات التضامن والدعم.
Share this content:



إرسال التعليق