زبيدي: تاريخ وبنية البيشمركة وقسد مختلفان بشكل كامل

زبيدي: تاريخ وبنية البيشمركة وقسد مختلفان بشكل كامل

قال وزير الداخلية والمالية العراقي السابق باقر جبر الزبيدي إن تاريخ وبنية ومكانة قوات البيشمركة تختلف بشكل كبير عن قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وذلك في إطار النقاشات المتعلقة بإمكانية دمج قوات البيشمركة في الجيش العراقي.

وأوضح الزبيدي في منشور نشره عبر حسابه الرسمي على فيسبوك أن بعض التقارير تتحدث عن رغبة الولايات المتحدة، عبر ممثلها توم باراك، في تكرار تجربة روجافا في العراق، والعمل على تفكيك قوات البيشمركة ودمجها في الجيش العراقي.

ورفض الزبيدي المقارنة بين البيشمركة وقسد، مشيراً إلى أن علاقاته التاريخية مع القيادة الكردية المستمرة منذ بداية ثمانينيات القرن الماضي تؤكد وجود اختلافات كبيرة بين الطرفين من الناحية التاريخية.

وقال الزبيدي إن البيشمركة خرجت من داخل المجتمع الكردي، ولا يمكن التعامل معها باعتبارها مجرد قوة عسكرية، مشيراً إلى أن ظروف تأسيس قسد مختلفة.

وأكد الزبيدي أن للبيشمركة أهمية تاريخية واجتماعية لدى الكرد، مشيراً إلى الدور الذي لعبه الملا مصطفى بارزاني باعتباره شخصية روحية وقيادية مرتبطة بتاريخ هذه القوة. وأضاف أن تأثير بارزاني لا يزال حاضراً في المنطقة، مشيراً إلى أن الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني كان يؤكد في لقاءاته وزياراته على الدور التاريخي للملا مصطفى بارزاني.

“إقليم كردستان حظي بقبول دولي”

وتطرق الزبيدي في تقييمه إلى الوضع القانوني والدبلوماسي لإقليم كردستان. وقال إن الإقليم تمكن منذ عهد نظام البعث من بناء وضع يتمتع بقدر من الحكم الذاتي، وحظي بقبول دولي واسع، بينما لم تتمكن قسد، رغم سيطرتها على مناطق واسعة في سوريا، من بناء هيكل سياسي مماثل.

وشدد الزبيدي على ضرورة الحفاظ على البنية الخاصة للبيشمركة، معتبراً أن هذه القوة ينبغي أن تكون جزءاً من منظومة الأمن العراقية على أساس الحوار والتنسيق.

وقال الزبيدي إن تنسيق عمل البيشمركة مع منصب القائد العام للقوات المسلحة العراقية يمكن أن يجعل منها قوة أكثر فعالية في حماية العراق وتعزيز أمنه.

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz