رسائل من مفكرين وشخصيات سياسية عالمية إلى ‘القائد آبو’

رسائل من مفكرين وشخصيات سياسية عالمية إلى ‘القائد آبو’

وجّه 14 من المثقفين والسياسيين والفلاسفة والمدافعين عن حقوق الإنسان المعروفين حول العالم، بينهم حائزون على جائزة نوبل للسلام، رسائل وتقييمات إلى صحيفة «يني ياشام» حول أفكار عبد الله أوجلان وحريته ومسار السلام.

ومن بين الشخصيات التي تحدثت للصحيفة الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2003 شيرين عبادي، والحائزة على نوبل جودي ويليامز، وعالم الاجتماع والفيلسوف جون هولواي، والسياسية الإيرلندية مارتينا أندرسون، ومقرر البرلمان الأوروبي الخاص بتركيا ناتشو سانشيز أمور، والوزير الآيسلندي السابق أوغموندور يونسون، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق جيريمي كوربين، ونائب رئيس البرلمان الألماني بودو راميلوف.

‘الآن حان دور الدولة لاتخاذ خطوات’

قالت شيرين عبادي إن دعوة أوجلان إلى وقف الكفاح المسلح والبحث عن حل ديمقراطي تمثل خطوة مهمة، مشددة على ضرورة إطلاق سراحه وإنهاء ظروف العزل المفروضة عليه. كما دعت إلى تمكين أوجلان من لقاء مؤيديه وإجراء المقابلات، معتبرة أن الخطوة التالية تقع على عاتق الدولة.

من جهتها، قالت مارتينا أندرسون إن أوجلان يمثل مقاومة الشعب الكردي في مواجهة القمع والاضطهاد، مؤكدة أن حريته تشكل نقطة أساسية لتحقيق العدالة والسلام في تركيا.

‘أفكار أوجلان تنتشر في العالم’

قال عالم الاجتماع والفيلسوف جون هولواي إن أفكار أوجلان تُقرأ وتناقش بشكل متزايد في بلدان مختلفة، معتبراً أنها تقدم مساهمة مهمة في بناء فهم ديمقراطي جديد قائم على الاعتراف المتبادل.

وأضاف هولواي أن أفكار أوجلان تتجاوز في أهميتها حدود تركيا والشرق الأوسط، مشيراً إلى أن التجارب التي طُبقت خلال السنوات الأخيرة في روج آفا تكتسب أهمية لافتة على هذا الصعيد.

كما قالت الحائزة على جائزة نوبل للسلام جودي ويليامز إن أوجلان يجب أن يكون حراً حتى يتمكن من المساهمة بشكل فعّال في العملية، مؤكدة أن السلام والازدهار لا يُبنيان بالحرب بل بالحوار.

‘رؤية مهمة لحياة ديمقراطية وبيئية’

قالت ديبي بوكشين، ابنة المفكر موراي بوكشين، إن طرح أوجلان حول الكونفدرالية الديمقراطية يمثل خريطة طريق مهمة لبناء حياة قائمة على المساواة والديمقراطية والبيئة والحرية. وأشارت إلى أن التجربة في روج آفا تقدم نموذجاً عملياً لحرية المرأة والمساواة بين المعتقدات والحياة البيئية.

وقال الأمين العام لمحكمة الشعوب الدائمة، الدكتور جاني تونوني، إن مفهوم أوجلان للديمقراطية ينطلق من النضالات الحقيقية للناس ومن البحث عن المساواة، معتبراً أن أفكاره مهمة لفهم نمط الحياة الذي يحتاج إليه عالم اليوم.

‘حرية أوجلان خطوة أساسية نحو السلام’

قالت المحامية الدولية في مجال حقوق الإنسان ميكيلا أريتشالي إن النضال الكردي لا يتعلق بالشعب الكردي وحده، بل يرتبط بقيم عالمية مثل الحرية والديمقراطية والكرامة. وأكدت أن حرية أوجلان ستكون خطوة مهمة من أجل السلام في الشرق الأوسط وخارجه.

وقال عضو البرلمان البريطاني بامبوس شارالامبوس إن أوجلان لعب دوراً محورياً في قرار حزب العمال الكردستاني وقف حمله للسلاح واختيار طريق الحل السياسي. ودعا تركيا إلى إقامة اتصال مباشر مع أوجلان والعمل على إطلاق سراحه.

بدوره، قال ديفيد أدلر، المنسق العام المشارك لـ«الأممية التقدمية»، إن أفكار أوجلان تشكل مصدراً مهماً للإلهام للحركات التقدمية حول العالم، داعياً إلى إطلاق سراحه فوراً.

‘يجب اتخاذ خطوات تضمن السلام’

قال رئيس منظمة شين فين الوطنية في إيرلندا ديكلان كيرني إن على الحكومة التركية اتخاذ خطوات لبناء الثقة مقابل الخطوات التي اتخذها حزب العمال الكردستاني وأوجلان، داعياً إلى إقامة علاقات سياسية جديدة تضمن تمثيل الشعب الكردي والسلام.

وقال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق جيريمي كوربين إن إعلان أوجلان بشأن وقف الأنشطة العسكرية لحزب العمال الكردستاني والبحث عن حل سياسي يجب أن يقابله اتخاذ خطوات ملموسة. واعتبر استمرار احتجاز أوجلان أمراً مستغرباً، مؤكداً أن السماح بلقائه وإطلاق سراحه سيكونان خطوة مهمة على طريق السلام والاعتراف.

وأشار وزير الداخلية والعدل والصحة الآيسلندي السابق أوغموندور يونسون إلى رسائل أوجلان المتعلقة بالعيش المشترك والسلام والمساواة وبناء مجتمع ديمقراطي قائم على العدالة، مؤكداً أن جميع الأطراف، وفي مقدمتها المسؤولون الأتراك، تتحمل مسؤولية المساهمة في عملية السلام.

وقال نائب رئيس البرلمان الألماني بودو راميلوف إن ضمان التنوع الثقافي وحقوق الأقليات والهويات الثقافية داخل الدولة أمر مهم، مؤكداً أن إطلاق سراح أوجلان يشكل خطوة مهمة لدفع العملية إلى الأمام.

كما قال مقرر البرلمان الأوروبي الخاص بتركيا ناتشو سانشيز أمور إن دعوة أوجلان خلقت أملاً جديداً في تركيا، واصفاً المرحلة بأنها “نافذة فرصة”. وأضاف أن القضية الكردية ينبغي أن تُعالج ضمن الإطار الدستوري في تركيا، مؤكداً استعداد الاتحاد الأوروبي للمساهمة في العملية إذا طُلب منه ذلك.

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz