الأزمة السياسية بالعراق عم تتعمّق: لسا ما تم تحديد مرشح لرئاسة الحكومة
بـ Irak، أزمة تشكيل الحكومة عم تكبر أكتر. Şii Koordinasyon Çerçevesi لحد هلأ ما قدرت تحدد مرشح لرئاسة الوزراء رغم اقتراب نهاية المهلة الدستورية. المنافسة بين Nuri el-Maliki وİhsan el-Avadi هي الأبرز، وإذا ما صار اتفاق ممكن الأزمة تزيد.
من بعد 2003، النظام السياسي بالعراق قائم على توزيع المناصب: الرئاسة للأكراد، رئاسة الحكومة للشيعة، ورئاسة البرلمان للسنة. بس الخلافات بين الكتل الشيعية والتأثيرات الخارجية عم تعرقل هالعملية. صار حوالي 5 أشهر ونص من انتخابات 11 تشرين الثاني 2025 ولسا ما تشكلت الحكومة.
البرلمان فيه 329 مقعد، ولازم 165 لتشكيل الحكومة. الشيعة حصلوا على 187 مقعد، السنة 77، الأكراد 56، والأقليات 9. ائتلاف Muhammed Şiya es-Sudani جاء أولاً.
الإطار التنسيقي رشّح Nuri el-Maliki، بس القرار سبب جدل. Donald Trump هدد بقطع الدعم إذا رجع مالكي، وهو اعتبر هالشي تدخل بسيادة العراق.
مالكي كان رئيس وزراء بين 2006 و2014، وخلال هالفترة سيطر DAİŞ على مناطق واسعة، واضطر يترك منصبه.
الخلافات بين الشيعة هي السبب الرئيسي بالتعطيل. في جهات بتدعم مالكي، وجهات تانية مثل Asaib Ehl-i Hak وAmmar el-Hekim بتدعم İhsan el-Avadi.
المهلة الدستورية عم تخلص. بعد انتخاب Nizar Amedî، لازم يتم تقديم المرشح خلال 15 يوم، وآخر موعد هو 25 نيسان.
الميليشيات ضمن Haşdi Şabi إلها دور كبير سياسياً وعسكرياً، خاصة بـ Basra وBağdat وNecef وKerbela.
الأزمة مو جديدة، وظهرت بعد انتخابات 2018 و2021 و2022. Muqtada es-Sadr كان إله دور كبير بتغيير التوازنات.
Share this content:



إرسال التعليق