إيران تحذر المدنيين في دول الخليج وإسرائيل: “استعدوا خلال 48 ساعة”

إيران تحذر المدنيين في دول الخليج وإسرائيل: “استعدوا خلال 48 ساعة”

مع استمرار التصعيد في الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة منذ أسابيع، أطلقت طهران تحذيراً لافتاً موجهاً إلى سكان المنطقة. ودعا نائب الرئيس الإيراني إسماعيل سكاب إصفهاني المدنيين في إسرائيل ودول الخليج إلى الاستعداد، قائلاً: “قوموا بتخزين المياه وشحن هواتفكم خلال 48 ساعة”.

دعوة للمدنيين للاستعداد

تدخل الحرب التي اندلعت في نهاية شهر شباط أسبوعها الرابع، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية والتصريحات المتبادلة التي تزيد من حدة التوتر في المنطقة.

وجاءت رسالة إصفهاني لتثير مخاوف من احتمال موجة جديدة من الهجمات، خصوصاً في المناطق التي يعيش فيها مدنيون في إسرائيل ودول الخليج.

وأكد المسؤول الإيراني في رسالته ضرورة أن يستعد السكان لتأمين احتياجاتهم الأساسية، داعياً إلى تخزين المياه وضمان وسائل الاتصال تحسباً لأي تطورات قد تحدث خلال الفترة القريبة. وقد زادت هذه الدعوة من المخاوف بشأن احتمال تأثر البنية التحتية المدنية بشكل أكبر في حال تصاعد القتال.

ترامب يلوّح باستهداف الطاقة

ومن بين التصريحات التي رفعت مستوى التوتر، ما قاله الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن احتمال استهداف محطات الكهرباء في إيران.

ويرى خبراء أن ضرب منشآت الطاقة قد يؤدي إلى انقطاعات واسعة في الكهرباء وتعطل الخدمات الأساسية، الأمر الذي قد يفاقم الأزمة الإنسانية في المناطق المتأثرة بالحرب.

استمرار الهجمات المتبادلة

ومنذ اندلاع الحرب في 28 شباط، يواصل الطرفان تنفيذ هجمات متبادلة. فقد شنت إيران ضربات بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد أهداف إسرائيلية وأميركية، إضافة إلى بعض المواقع في دول الخليج.

في المقابل، تواصل القوات الأميركية والإسرائيلية استهداف مواقع عسكرية واستراتيجية داخل إيران.

وتشهد المنطقة هجمات جوية وإطلاق صواريخ وعمليات سيبرانية، كما تأثرت شبكات الطاقة والنقل بشكل ملحوظ. ويظل التوتر حول مضيق هرمز عاملاً أساسياً يثير القلق بشأن أمن الطاقة العالمي.

مخاوف من توسع الحرب

وتحذر جهات دولية من أن النزاع قد لا يبقى محصوراً بين إيران وإسرائيل فقط، إذ قد تتحول دول الخليج والقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة إلى أهداف في حال توسع الصراع.

ورغم الدعوات الدولية للحل الدبلوماسي، فإن التطورات العسكرية على الأرض تشير إلى صعوبة احتواء الأزمة في المدى القريب. كما أن دعوة المسؤولين الإيرانيين المدنيين للاستعداد عززت التوقعات بإمكانية دخول الحرب مرحلة أكثر حدة.

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz