حزب DEM: المواجهة المشتركة ضد الهجمات ضرورة مصيرية
حزب المساواة والديمقراطية للشعوب (DEM) دان الهجوم اللي استهدف جامع بمدينة حمص، وأكد إنو تصاعد العنف والهجمات الطائفية بالمنطقة بيحتاج لتضامن بين الشعوب ولمواجهة مشتركة إلها أهمية مصيرية.
وبينما ما تزال ردود الفعل مستمرة على الهجوم اللي طال مكان عبادة بمنطقة وادي الذهب بحمص، أصدر حزب DEM بياناً مكتوباً حول الحادثة، شدد فيه على إنو استهداف دور العبادة والمدنيين أمر مرفوض بشكل قاطع.
البيان أوضح إنو هالنوع من الهجمات بيأكد من جديد إنو تنظيم داعش وأمثاله ما زالوا يشكلوا خطر حقيقي على شعوب الشرق الأوسط. ولفت إلى إنو هالتهديد ما بينتهي بالحلول الأمنية فقط، بل بيحتاج لنضال مشترك قائم على المساواة، حرية المعتقد، المشاركة الديمقراطية، والسلام.
وأكد حزب DEM استمراره بالدفاع عن بناء سوريا تعددية، ديمقراطية وسلمية، يقدر فيها كل المكونات تعيش سوا على أساس المواطنة المتساوية، بغض النظر عن الانتماء القومي أو الديني أو المذهبي.
وفي ختام البيان، رفض الحزب العنف والهجمات الطائفية، واعتبر إنو تعزيز التضامن، الحوار، وإرادة العيش المشترك هو واجب تاريخي. كما تقدم الحزب بالتعازي لعائلات الضحايا، وتمنى الشفاء العاجل للمصابين، مشدداً على إنو النضال المشترك لشعوب المنطقة، إلى جانب التضامن الدولي، أمر بالغ الأهمية لمواجهة هالهجمات.
Share this content:



إرسال التعليق