مظاهرات جماهيرية في قامشلو وكركي لكي للمطالبة بالتعليم باللغة الكردية

مظاهرات جماهيرية في قامشلو وكركي لكي للمطالبة بالتعليم باللغة الكردية

شهدت مدينة قامشلو وبلدة مصطفاوية التابعة لكركي لكي مظاهرات جماهيرية للمطالبة بالحق في التعليم باللغة الكردية. وخرج الأهالي والطلاب وأولياء الأمور والمعلمون إلى الشوارع احتجاجاً على قرار وزارة التربية في الحكومة الانتقالية بدمشق، الذي يقيّد تدريس اللغة الكردية بثلاث ساعات أسبوعياً.

وانطلقت المظاهرة في قامشلو بدعوة من مبادرة أهالي قامشلو من ساحة الشهداء، وانتهت أمام مبنى مديرية التربية. وشارك فيها المئات من الطلاب إلى جانب الأهالي والمعلمين، حيث طالب المشاركون باعتماد اللغة الكردية لغةً مباشرة ورسمية للتعليم في المدارس.

وأكدت المعلمة حنان بكير، في البيان الذي قرأته أمام مديرية التربية، أن الشعب الكردي يشكل أحد المكونات الأساسية في سوريا، مستذكرةً اتفاقية الاندماج الموقعة في 29 كانون الثاني/يناير 2026. كما أدان البيان محاولات تغيير أسماء المناطق والبلدات في المنطقة، وفي مقدمتها كوباني، مؤكداً رفض القيود المفروضة على اللغة الكردية.

وشهدت بلدة مصطفاوية التابعة لكركي لكي مظاهرة جماهيرية مماثلة. وفي بيان قرأته الشابة ياسمين علي أمام إحدى المدارس، وُجّهت دعوة إلى وزارة التربية السورية للتراجع عن قرارها المتعلق بتدريس اللغة الكردية.

وطالب المشاركون بالاعتراف باللغة الكردية لغةً رسمية للتعليم في جميع المواد الدراسية بالمناطق ذات الكثافة السكانية الكردية.

Share this content:

إرسال التعليق

Kaçırmış Olabilirsiniz