ردود فعل على الهجمات في الشيخ مقصود والأشرفية: “هذا الصمود سيسجَّل في التاريخ”
أدانت كلٌّ من مؤتمر الإسلام الديمقراطي، ومؤتمر ستار، ومجلس الصحة، الهجمات التي استهدفت أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب. وأكدت البيانات الصادرة أن هذه الهجمات تُعدّ جرائم بحق الإنسانية، مشددةً على أن صمود الأهالي يحمل دلالة تاريخية كبيرة.
ومع تصاعد الغضب الشعبي تجاه الهجمات التي تنفذها مجموعات مسلحة تابعة لحكومة المرحلة الانتقالية في سوريا، وبدعم من الدولة التركية، صدرت بيانات متزامنة في عدد من المدن. فقد أصدر مؤتمر الإسلام الديمقراطي بياناً أمام جامع الفتح في حي الرصافة بمدينة جلاخة، بمشاركة رجال دين، وتلاه الإمام عدنان رسول.
كما أصدر مجلس الصحة في جلاخة بياناً أمام مبنى المجلس في مركز المدينة، بحضور أعضاء المجلس وكوادر صحية، حيث أكد الرئيس المشترك نوادير هِمِه أن استهداف المناطق السكنية والمدنيين أمر مرفوض وغير مقبول.
من جهته، أصدر مجلس مؤتمر ستار في إقليم الفرات بياناً في ساحة المرأة الحرة بمدينة كوباني، بمشاركة ممثلين عن مؤسسات ومنظمات نسوية، وتلت البيان الناطقة المشتركة لمجلس مؤتمر ستار في إقليم الفرات، لوسين سالم.
وشددت البيانات على إدانة المجازر التي ارتُكبت في الشيخ مقصود والأشرفية باسم الإسلام، مؤكدة أن من يرتكب الجرائم باسم الدين لا يمتّ للإسلام بصلة. كما جرى توجيه التحية لأهالي الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد على مقاومتهم للهجمات، والتأكيد على أنهم اختاروا الكرامة والمقاومة بدلاً من الاستسلام، وأن هذا الموقف سيُخلَّد في التاريخ.
وأشارت البيانات إلى أن هذه الهجمات مخططة من قبل الدولة التركية، وتهدف إلى تهجير السكان الأصليين وتغيير البنية الديمغرافية للأحياء المستهدفة. كما اعتُبر التعدي على جثمان أحد عناصر قوى الأمن الداخلي جريمة حرب وانتهاكاً صارخاً للكرامة الإنسانية.
وختمت البيانات بالتأكيد على أن حكومة المرحلة الانتقالية والجهات الداعمة لها تتحمل المسؤولية السياسية والقانونية عن هذه الجرائم، مطالبةً بمحاسبة جميع المتورطين.
Share this content:



إرسال التعليق